دراسة.. الذكاء الاصطناعي يرفع اكتشاف تمدد الأوعية الدموية بنسبة 39%
كشفت دراسة طبية حديثة أن دمج الذكاء الاصطناعي مع تقييمات أطباء الأشعة يرفع معدلات اكتشاف تمدد الأوعية الدموية داخل الدماغ بنسبة 39%، مقارنة بالتشخيص البشري المنفرد.
وأوضح الباحثون في الدراسة المنشورة بدورية الكلية الأمريكية للأشعة، أن الخوارزمية قُيمت على 3856 فحصاً للتصوير المقطعي الوعائي. مبينين أن الذكاء الاصطناعي اكتشف 55 حالة مؤكدة لم يرصدها الأطباء، مع تسجيل توافق بين الطرفين في 96% من الحالات.
وأظهرت النتائج تفوق التقنية في حساسية اكتشاف الحالات بنسبة 84.6% مقابل 71.8% للأطباء. وفي المقابل، سجل الأطباء دقة أعلى في صحة النتائج الإيجابية بلغت 92.7% مقارنة بـ 78.2% للخوارزمية، مع إظهارهما قدرة متقاربة في استبعاد الحالات السلبية وتجنب الإنذارات الخاطئة.
وأجريت الدراسة بواسطة منظومة نورثويل الصحية وكلية زوكر للطب التابعة لجامعة هوفسترا. واعتمدت المراقبة المتوازية دون إطلاع الأطباء على نتائج التقنية؛ حيث كشفت مراجعة أطباء الأشعة العصبية المستقلين لحالات الاختلاف، عن رصد الأطباء لـ 30 حالة لم تكتشفها الخوارزمية، فيما سجل الذكاء الاصطناعي 46 نتيجة إيجابية خاطئة من أصل 101 تنبيه منفرد.
وتفاوت أداء التقنية باختلاف مواقع الرعاية، مسجلة أفضل نتائجها بأقسام التنويم باكتشاف 18 حالة إضافية مقابل 7 تنبيهات خاطئة، تليها أقسام الطوارئ. بينما تراجعت الفائدة في العيادات الخارجية باكتشاف 4 حالات فقط مع زيادة النتائج الإيجابية الخاطئة.
وأكدت الباحثة الرئيسية بينا سانيللي، نائبة رئيس قسم الأبحاث بالكلية، أن التقنية التقطت آفات صغيرة، مما يتيح العلاج المبكر قبل التمزق والنزيف. فيما أشارت الباحثة شلوميت غولدبرغ - شتاين، مديرة الذكاء الاصطناعي بـ ”نورثويل“، إلى وجود نقاط قوة متكاملة بين الطرفين تعزز دقة التشخيص.
ورجح أستاذ الأشعة ماثيو باريش نجاح التقنية بأقسام التنويم والطوارئ لتعقيد الحالات سريرياً. وشددت إليزابيث رولا، المديرة التنفيذية لمعهد ”هارفي إل. نيمان“، على أهمية تقييم ومراقبة أدوات الذكاء الاصطناعي بظروف الاستخدام الواقعية والممارسة الطبية المستمرة.












