آخر تحديث: 20 / 9 / 2026م - 10:51 ص

تقنية جديدة من «Google» تغير طريقة تصميم المعلمين للدروس.. تعرف عليها

جهات الإخبارية

أطلقت ”Google Research“ تجربة بحثية تتيح للمعلمين ابتكار محاكاة تعليمية تفاعلية للطلاب، اعتمادًا على تقنية الواجهات التوليدية ”GenUI“، بديلًا عن الأدوات الرقمية الجاهزة.

وتتيح التقنية الجديدة للمعلم تحديد الموضوع والأهداف التعليمية والمناهج، ليوجه الذكاء الاصطناعي نحو إنتاج تجارب مخصصة. مبينة أن النظام يعتمد على ”حواجز التصميم التعليمي“ لضمان توافق المحتوى مع الأهداف، ودعم التعلم القائم على الاستقصاء بدقة عالية.

وتشمل المحاكاة مستويات متدرجة الصعوبة، توفر للطالب تلميحات، وتعليقات، وأدوات مساعدة، وحلولًا نموذجية تدعمه خلال مراحل التعلم.

وبالتزامن مع التجربة، وفرت الشركة مكتبة رقمية تضم أكثر من 30 تجربة تفاعلية باللغة الإنجليزية، تستهدف طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية في مواد: الفيزياء، والكيمياء، والأحياء، والرياضيات. مؤكدة أن جميع التجارب المولدة بالذكاء الاصطناعي خضعت لمراجعة المعلمين قبل إتاحتها.

وأتاحت ”Google“ للمدارس المستفيدة من ”Google Workspace for Education“ الانضمام لبرنامج تجريبي لتقييم وتطوير هذه التجارب. موضحة أن أي محاكاة يطلبها المعلم ستُرسل إليه لمراجعتها قبل إدراجها في المكتبة العامة.

وتعتزم الشركة تنفيذ دراسات ميدانية مقبلة، بهدف قياس الأثر الفعلي لهذه الأدوات على تفاعل الطلاب وتعلمهم داخل الفصول الدراسية.