آخر تحديث: 15 / 9 / 2026م - 11:59 م

رئيس «جمعية الفردوس»: توسعة مقبرة الخباقة مقرة نظامياً.. ولا تجريف لأراضٍ زراعية

جهات الإخبارية

- ”الفردوس“ توضح مستجدات المقبرة المركزية وتوسعة الخباقة

فندت جمعية الفردوس لإكرام الموتى بالقطيف انتقادات حول جدوى مشاريعها، كاشفة عن رفض وزارة الطاقة لموقع المقبرة المركزية البالغة مساحتها 542 ألف متر مربع، ومؤكدة اعتماد توسعة مقبرة الخباقة رسمياً منذ فبراير 2024.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية حافظ الفرج في رد على مقال للكاتب حسين الحجري نشر في "جهات الإخبارية" تحت عنوان "جمعية الفردوس لإكرام الموتى.. هل تنظر إلى المستقبل؟"، أن أوراق المقبرة المركزية لم تكتمل بعد حصولها على موافقة عدة جهات، مشيراً إلى استمرار التواصل مع الجهات المعنية لإنهاء الموافقات قريباً.

وتساءل الفرج عما إذا كانت ميزانية ال 10٪ التي أشار إليها الكاتب تكفي لإنشاء البوابات أو أعمال الردم في تلك المساحة الضخمة.

وحول مشروع توسعة مقبرة الخباقة البالغ مساحته 17,600 متر مربع بقيمة 9,5 ملايين ريال، بيّن الفرج أنه أُدرج ضمن اتفاقية معلنة بتاريخ 29 فبراير 2024، بحضور وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل وأمين المنطقة الشرقية.

ونفى رئيس الجمعية ادعاءات تجريف أراضٍ زراعية غرب الخباقة بتكلفة ثلاثة ملايين ريال، مؤكداً أن الموقع مجرد أرض فضاء تحوي مخلفات لا غير، لافتاً إلى وجود صور موثقة لدى الجمعية تثبت طبيعة الموقع.

وأبدى استغرابه من الأرقام المالية التي أوردها الكاتب متسائلاً عن المكتب أو الشركة التي استند إليها في تقدير تلك التكاليف دون الرجوع للمصادر الرسمية.

وفيما يتعلق بالمقبرة المركزية الثانية بالجارودية، فنّد الفرج حاجة الموقع لمليوني ريال لإنشاء مغتسل ومصلى مكيف، كاشفاً أن هذه المرافق قائمة بالفعل، وأن الاحتياج الفعلي للمقبرة يكمن في عمل الطرقات والتخطيط الداخلي.

وكان الكاتب حسين الحجري قد انتقد دعوة الجمعية للتبرع لتوسعة الخباقة، مطالباً بالتوجه للمقبرة المركزية الجاهزة نسبياً، والتي يسهل الوصول إليها عبر طريق الرياض بمسافة 3,5 كيلومتر من تقاطع شارع الملك فيصل بمحافظة القطيف.

واستند الحجري في مقاله إلى إعلان الجمعية في أبريل 2026 عن مساعٍ لإنشاء المقبرة المركزية، معتبراً أن امتلاء مقبرتي الخباقة والدبابية يتطلب التوقف عن التقوقع في مساحات محصورة والتوجه لمشاريع مستقبلية.

واختتم الفرج رده قائلاً: «إن دعم مشاريع جمعية الفردوس هو دعم لمحافظة القطيف وبلدتها، وليس دعماً شخصياً يُصرف بما يوافق أهواء الرئيس أو الأعضاء في المجلس»، داعياً الكاتب للالتحاق بالجمعية لدراسة المشاريع، ومشدداً على أن منصات الجمعية متاحة في كل وقت للجميع.







التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 2
1
مبين
[ القطيف ]: 15 / 9 / 2026م - 8:15 م
الدفن القائم حاليا بين القبور سوف يغطي سنوات إضافية من الدفن. هناك محسن كان قد تبرع بمبلغ 5 ملايين ريال لمشروع مرتبط بالمقبرة قبل سنوات ولكن ربما تعثر ذلك المشروع ويمكن التواصل معه لتوفير هذا المبلغ ليكون رصيدا لشراء قطعة الأرض الواقعة غرب الخباقة ومساحتها تقريبا تساوي جزءا كبيرا للمنطقة المركزية للخباقة وسوف تكفي مع تجنب الدفن العشوائي لسنوات عديدة. كما أقترح التواصل مع أهالي المتوفين ذوي الأبنية الكبيرة على القبور لهدمها واستبدالها بالفايبر والشاهد وهذا سوف ينتج مساحات إضافية بين القبور لإكرام الموتى. رحم الله موتانا وموتى المؤمنين والمؤمنات آمين رب العالمين. كما أقترح البحث عن ملاك الأرض الكبيرة الشمالية المفصولة عن الخباقة بالشارع وتملكها ولو بالتبرع المجتمعي وهذا من أفضل القربات بعنوان الوقف فيبقى ثوابه مستمرا إلى يوم القيامة.
2
حسين احمد ال يوسف
[ جزيرة تاروت سنابس ]: 15 / 9 / 2026م - 11:28 م
جزيرة تاروت يوجد فيها مقبرة تسمى مقبرة الدهر توقف الدفن فيها منذوا زمن وكذلك مقبرة الزور شمال سنابس بجزيرة تاروت لماذا لايستفاذا منها تحتاج دراسة جديدة للمقابر والاستفادة من جميع المقابر لدفن إكرام الميت دفنه في اي مكان باذن الولي أو حسب الوصية والإنسان بعملة الخير في أي مكان يدفن كلها ارض الله الواسعه