المسكنات وحقن الستيرويد.. راحة مؤقتة تسرّع تآكل غضاريف الركبة
حذر المختص في أبحاث المسرطنات الأستاذ الدكتور فهد الخضيري من الإفراط في استخدام الأدوية المسكنة وحقن ”الستيرويدات“، مؤكدًا أن الجرعات العالية وتكرارها لفترات طويلة يؤديان إلى إضعاف بنية غضاريف الركبة وتسريع تآكلها.
وأوضح أن حقن ”الكورتيكوستيرويد“ تسهم في الحد سريعًا من التورم الشديد والألم، إلا أن الاستخدام المفرط لها يؤثر سلبًا على الخلايا المسؤولة عن تكوين الغضروف.
وأشار إلى وجود أدلة مخبرية تفيد بأن تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية فمويًا بجرعات عالية ولفترات طويلة يثبط بدرجة طفيفة عملية البناء الطبيعية للغضروف، رغم اتساع نطاق استخدامها لعلاج نوبات الألم الحادة قصيرة الأمد.
وشدد على أهمية المباعدة بين فترات العلاج، لاسيما عند استخدام حقن الستيرويد، لافتًا إلى ضرورة مناقشة الطبيب لمعرفة فوائد وسلبيات ومضاعفات أي خيار علاجي للركبة قبل اتخاذ القرار، سواء كان علاجًا بالحقن أو علاجًا طبيعيًا.
وبيّن أن ظهور أعراض معينة، مثل تيبس المفصل، أو التوقف المفاجئ للحركة، أو الشعور باحتكاك داخلي، يستدعي تقييمًا دقيقًا من الطبيب المختص لتحديد طرق علاجية أخرى ومناسبة للحالة.














