أبجدية الوطن

بعيدًا هُناك
تربت جُل افكاري،، وتمايلت كُل جملي
تبحث عن الفضائل كُلها
اختصرتُ وتمكنتُ من جمعها
لكني اخطأتُ في إحصاء جُملة العز
واخفقت في تعداد نتائج المجد.
وطني بهي ولا يُعادل بهائه أحد
عالٍ يُلامس القمم
نغرس الفخر في صمام قلوبنا
ونحكم الإغلاق،، ولا نستطيع
النظر لغيرهِ.
نرى بتلات غرسنا في حُبه شامخات
وعذاقيد فرحنا به مثل الطيور المحلقات
نسمد ترابه بالحُب والإنتماء
ونجني ثمار الولاء بالإرتقاء.
نبني طوبهِ بالفخر قبل المشقة
ونرتب فضائل العيش به ملتحمًا كاللبنى
غدونا كبارًا بعدما رغدنا في كنف خيراته.
نعيش عامًا بعد عام وكلها تتراكم وتكونت ستة وتسعون حرفًا لعل الأبجدية تسمح لنا
بالزيادة دون النقصان.














