آخر تحديث: 14 / 9 / 2026م - 12:49 ص

لأول مرة.. دواء يخفض الكوليسترول الضار ويحمي عضلة القلب

جهات الإخبارية

بدأ محلياً طرح دواء ”حمض البيمبيدويك“ الفموي لخفض الكوليسترول الضار، كخيار علاجي جديد لمرضى القلب وتصلب الشرايين. ويحقق العقار انخفاضاً يصل إلى 38% عند دمجه مع أدوية أخرى، وسط تحذيرات طبية من أعراضه الجانبية لبعض الفئات.

وأوضح استشاري وبروفيسور أمراض القلب، الدكتور خالد النمر، أن هذا العقار ليس من أدوية ”الستاتين“، ويسهم مفرداً في خفض الكوليسترول الضار بنسبة تقارب 21%. مبيناً أنه يحقق انخفاضاً إضافياً يتراوح بين 15 و 18% عند إضافته للستاتين، بينما تصل نسبة الخفض إلى 35 و 38% عند دمجه مع ”الإيزيتيميب“.

وأشار النمر إلى إمكانية استخدام الدواء منفرداً أو بجانب الأدوية الأخرى وإبر الخفض، بحسب حالة المريض ومستوى الخطورة. لافتاً إلى أنه يناسب من يحتاجون لخفض إضافي، خاصة المصابين بأمراض القلب، وتصلب الشرايين، وفرط الكوليسترول العائلي، أو من لا يتحملون العلاج بالستاتين.

وشدد استشاري أمراض القلب على أن ”الستاتين“ يظل الخيار العلاجي الأول متى أمكن استخدامه. مضيفاً أن الدراسات أثبتت قدرة الدواء الجديد على تقليل الأحداث القلبية الوعائية المركبة، مع فائدة أوضح في خفض خطر احتشاء عضلة القلب، رغم عدم ثبوت خفضه للوفيات القلبية أو الكلية بدلالة إحصائية.

وكشف النمر أن مفعول الدواء يبدأ خلال أسابيع، ويُقيّم تأثيره عادة بعد 8 إلى 12 أسبوعاً. محذراً من احتمال زيادة نوبات النقرس وإصابات الأوتار لدى بعض الفئات الأكثر عرضة.

ونبه إلى أن العقار، المُستخدم في أوروبا والولايات المتحدة منذ نحو ست سنوات، لا يناسب الحوامل والمرضعات أو مرضى القصور الشديد في الكلى أو الكبد. ومؤكداً أنه لا يغني عن بقية أدوية خفض الكوليسترول إلا وفق توجيه الطبيب المعالج.