آخر تحديث: 11 / 9 / 2026م - 11:05 م

الإبراهيم يجهز أعمالًا جديدة لليوم الوطني ويستعد لمشروع سفن شراعية بـ «الرزن»

جهات الإخبارية تصوير: حسن الخلف - الدمام

يجهز الفنان فؤاد الإبراهيم مجموعة من الأعمال الفنية الجديدة لعرضها بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي، مستفيدًا من الخامات والتقنيات الحديثة في تحويل الجرات الفخارية إلى قطع فنية تجمع بين النحت والتصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد، فيما يستعد لمشروع جديد يستلهم السفن الشراعية وينفذه باستخدام مادة ”الرزن“.

وأوضح الإبراهيم أن من بين الأعمال التي يجهزها فازات فخارية جرى تطويرها باستخدام أحجار الجرانيت والألوان النارية، إلى جانب جرة فنية صممها بتقنية ثلاثية الأبعاد، وتتضمن رسومات للملك عبدالعزيز، والملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وبيّن أن الرسومات نُفذت داخل القالب الخاص بالجرة، في تجربة تجمع بين التشكيل التقليدي والتقنيات الحديثة، واصفًا العمل بأنه ”الأول من نوعه على مستوى العالم“، وهو توصيف ينسب إلى الفنان لطبيعة التقنية التي استخدمها في تنفيذ العمل.

من الفخار إلى تقنيات الفن الحديثة

وأشار الإبراهيم إلى أن تجربته الفنية لم تعد تقتصر على الخامات التقليدية، إذ يعمل على دمج النحت والتصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد في أعماله، بما يتيح له تطوير أفكار جديدة وتحويل الخامات إلى قطع فنية مختلفة في الشكل والتقنية.

وأوضح أنه يعتمد كذلك على منصات التواصل الاجتماعي في عرض وتسويق أعماله، بهدف توسيع قاعدة الجمهور والوصول بالمنتج الفني إلى أسواق ومستويات أوسع، في وقت يواصل فيه إنتاج أعمال جديدة من خلال مرسمه الخاص وتوفير خاماته بصورة مستقلة.

مشاركته في ”صنعتي“

ويشارك الإبراهيم حاليًا بجناح مستقل في معرض الحرف والأعمال اليدوية ”صنعتي“ تحت مظلة جمعية الصفا، بعد أن كانت مشاركته في العام الماضي ضمن جناح مشترك مع جمعية بنان.

ولفت إلى أن مشاركاته في المعارض والفعاليات تمثل مساحة لعرض تجاربه الجديدة والتواصل المباشر مع الجمهور، مشيرًا إلى أنه يحرص على إنتاج عمل فني جديد كل شهرين إلى ثلاثة أشهر، بما يحافظ على تنوع تجربته وتجددها.

سفن شراعية بـ ”الرزن“ في المشروع المقبل

وفي مشروعه المقبل، كشف الإبراهيم عن استعداده لتنفيذ عمل فني جديد لم يسبق له تقديمه، يقوم على تصميم السفن الشراعية باستخدام مادة ”الرزن“، في تجربة جديدة من حيث الفكرة والخامة.

وأوضح أنه يخطط لعرض المشروع خلال مشاركته في معرض ”كتارا“ في دولة قطر، ليواصل من خلاله تطوير تجربته القائمة على الجمع بين الحرفة والتقنيات الحديثة، واستلهام موضوعات مرتبطة بالتراث والهوية المحلية.

وتعكس أعمال الإبراهيم توجهًا نحو تطوير القطعة الحرفية من شكلها التقليدي إلى منتج فني قابل للعرض والاقتناء، مع توظيف النحت والتصوير والطباعة ثلاثية الأبعاد والخامات المختلفة في بناء أعمال جديدة، من الجرات الفخارية إلى مشروع السفن الشراعية المرتقب.