آخر تحديث: 11 / 9 / 2026م - 12:17 م

مختصان في العلاج الطبيعي: لا تتسرعوا بجراحات الغضروف.. والمساج ”مسكن“

جهات الإخبارية فاطمة آل إسماعيل - القطيف

تزامناً مع اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، أكد مختصان أن هذا التخصص أصبح جزءاً أساسياً في خطط التعافي الوظيفي، متجاوزاً المفهوم الشائع باقتصاره على جلسات المساج. وبيّنا فاعليته في معالجة حالات غير متوقعة كاضطرابات الفك ومشاكل الطنين.

وخلال جلسة حوارية عبر البث المباشر، أوضح الأخصائيان علي البيابي ومحمد آل رامس أن العلاج الطبيعي يهدف لتحسين الحركة وتخفيف الألم واستعادة الوظائف بعد المرض أو الإصابة. مشيرين إلى تطوره ليصبح ركيزة في منظومة الرعاية الصحية، معتمداً على التمارين العلاجية والأجهزة والتقنيات الفيزيائية.

وذكر آل رامس أن الحالات العضلية الهيكلية تعد المسبب الأكبر للحاجة إلى خدمات التأهيل عالمياً، وفي مقدمتها آلام أسفل الظهر. مضيفاً أن التخصص يتعامل أيضاً مع آلام الرقبة، وخشونة الركبة، والإصابات الرياضية، والحالات العصبية، وبرامج تأهيل ما بعد العمليات.

وكشف عن دخول العلاج الطبيعي في خطط التعامل مع حالات كالصداع، واضطرابات الفك، والمشكلات المرتبطة بالطنين. مستعرضاً حالة لمريض تعافى تماماً من مشكلة في عضلات الأذن بعد خضوعها لجلسات علاجية وتقييم دقيق.

ولفت آل رامس إلى تطور التعاون الطبي بين أخصائيي العلاج الطبيعي وأطباء الأسنان للوصول إلى نتائج أفضل. موضحاً أن هذا التكامل يبرز بوضوح في الحالات المرتبطة بمفصل الفك والعضلات المحيطة به، والتي تتطلب خططاً علاجية مشتركة.

وفيما يخص الانزلاق الغضروفي، حذر البيابي من التسرع في اتخاذ قرار الجراحة دون تقييم الحالة لدى المختصين. ناصحاً بالنظر في الخيارات المتاحة، وفي مقدمتها العلاج الطبيعي، قبل اللجوء للتدخل الجراحي متى ما سمحت الحالة بذلك.

وصحح اللقاء المفهوم الشائع حول ”المساج“، مبيناً أنه لا يعد علاجاً شاملاً لمسببات الألم. ومؤكداً أن تأثيره يبقى مؤقتاً إذا استُخدم بمعزل عن التشخيص الدقيق والخطة العلاجية المناسبة لكل مريض.

وخلص الأخصائيان إلى أن العلاج الطبيعي لم يعد مرحلة تكميلية، بل بات جزءاً أساسياً من التشخيص الوظيفي. مشددين على دوره الفاعل في استعادة الحركة وتحسين جودة الحياة، وتخفيف آلام الإصابات العضلية والعصبية.