آخر تحديث: 10 / 9 / 2026م - 12:21 م

قهرت المرض والغرق.. عزيزة الغانم تحصد الماستر المهني في تدريب السباحة

جهات الإخبارية انتصار آل تريك - القطيف

تجاوزت مدربة السباحة عزيزة الغانم إصابة بمتلازمة الألم العضلي المزمن وتجربتي غرق، لتحصد ”الماستر المهني في تدريب السباحة - المستوى الأول“ من الاتحاد الدولي للرياضات المائية، بعد رحلة تأهيل استمرت 7 سنوات.

وتخصصت الغانم في تدريب الأطفال دون سن الثالثة، وذوي الاحتياجات الخاصة. وتتولى تدريب حالات التوحد، وطيف التوحد، وتشتت الانتباه، وأسبرجر، وفرط الحركة، مستثنية المصابين بمتلازمة داون لعدم امتلاكها تخصصاً في هذا المجال.

وبدأت مسيرتها الرياضية كخيار علاجي إثر تشخيصها بمتلازمة الألم العضلي وانعدام الخيارات الدوائية.

واتخذت قرار التعلم الأكاديمي بعد تعرضها للغرق في نهر بالبوسنة رغم ارتدائها سترة نجاة، وتجربة غرق أخرى خلال دورة تدريبية مبتدئة.

ونالت الغانم تأهيلات دولية شملت رخص تدريب من الاتحادين العربي والدولي للرياضات المائية ومنظمة ”بادي“، وشهادة ”مدربة مدربين“ من مقر الاتحاد الدولي بإسبانيا. إضافة إلى شهادة تدريب الرضع من عمر شهرين وتدريب عملي في الأكاديمية الروسية، وشهادة في تدريب الاحتياجات الخاصة.

وعززت خبرتها بالحصول على دبلوم علم النفس الرياضي من كلية نوتينج هيل. مبينة أن هذه الخطوة ساعدتها في فهم سلوك المتدربين، وإيجاد حلول لصعوبات التعلم النفسية والحركية لدى الأطفال والبالغين.

وتنقلت المدربة، المولودة في الأحساء والناشئة بالدمام والمستقرة في القطيف، بين مجالات مهنية عدة. وعملت خريجة الأدب الإنجليزي في سلك التعليم لمدة 16 عاماً، قبل استقالتها لإدارة عمل خاص في التصوير، لتتجه أخيراً لتدريب السباحة.

ووجهت الغانم نداءً لأصحاب الأعمال للاستثمار في أكاديميات السباحة للأطفال كمسؤولية مجتمعية. موضحة أن السباحة مهارة حياتية تقلل مخاطر الغرق، وتعزز اللياقة، والتوازن، والاستقلالية، والشجاعة في بيئة آمنة تتناسب مع قدرات الطفل.

وأكدت أن الماستر المهني يمثل حافزاً للاستمرار، ورسالة بأن الوقت لم يفت لتعلم السباحة في أي عمر. مضيفة: ”السباحة مساحة يتعلم فيها الطفل أن يحب الماء، ويحترمه، ويثق بقدراته داخله“.