آخر تحديث: 9 / 9 / 2026م - 1:21 م

لمرضى السرطان.. دمج عقارين يفتح باب الأمل لعلاج الرئة

جهات الإخبارية

أعلنت ”أسترازينيكا“ نجاح تجربة سريرية أظهرت تحسناً إحصائياً وسريرياً في معدلات بقاء مرضى سرطان الرئة صغير الخلايا واسع الانتشار، عبر دمج عقاري ”إمفِنزي“ و”إيمديلترا“ في علاج الصيانة لتقليص تقدم المرض.

وأظهر التحليل المرحلي لتجربة المرحلة الثالثة ”DeLLphi-305“ تحسناً في البقاء الكلي والبقاء دون تقدم المرض ومعدل الاستجابة الموضوعية. وجاءت هذه النتائج مقارنة باستخدام ”إمفِنزي“ ”durvalumab“ وحده كعلاج صيانة للمرضى.

وشملت التجربة 563 مريضاً لم يظهر لديهم تقدم للمرض بعد العلاج الأولي المكون من ”إمفِنزي“ وعلاج كيميائي بلاتيني ودواء ”الإيتوبوسيد“. ووُزع المرضى عشوائياً بالتساوي لتلقي العلاج المدمج مع ”تارلاتاماب“ أو الفردي، حتى تطور المرض أو ظهور سمية غير مقبولة.

ويعمل ”تارلاتاماب“ عبر الارتباط ببروتين ”DLL3“ الموجود بكثافة على الخلايا السرطانية، وب ”CD3“ على الخلايا التائية لتنشيطها. ويمثل هذا المسار اختلافاً عن مثبطات نقاط التفتيش المناعية، مع محدودية تعبير البروتين في الخلايا السليمة.

ويتسم سرطان الرئة صغير الخلايا بالعدوانية وسرعة نمو الورم وانتشاره مع محدودية النتائج العلاجية. ووفقاً لـ ”أمجن“، يبلغ متوسط بقاء المرضى نحو عام تقريباً من بدء علاج الصيانة، ولا يصل سوى 40% منهم للعلاج في الخط الثاني.

ويمهد نجاح التجربة لنقل ”تارلاتاماب“ إلى مراحل مبكرة في علاج الخط الأول، بعد أن تركز تطويره سابقاً على المرضى الذين سبق علاجهم. وتعتزم الشركة عرض الأرقام التفصيلية في مؤتمر طبي مقبل ومشاركتها مع الجهات التنظيمية لتغيير النهج العلاجي.