آخر تحديث: 6 / 9 / 2026م - 11:44 ص

«رجل دولة وقامة وطنية».. شهادات تستحضر مسيرة عبدالجليل آل سيف وأثره الإنساني

جهات الإخبارية إنتصار آل تريك - القطيف

توالت كلمات النعي والتعازي من شخصيات وطنية ومجتمعية في رحيل عضو مجلس الشورى الأسبق الدكتور عبدالجليل بن علي آل سيف الذي وافته المنية فجر السبت، مستذكرة مسيرته المهنية والإدارية الحافلة، ومقدمة العزاء لنجله وزير الاستثمار فهد آل سيف ولأسرته الكريمة.

ونعى المهندس نبيه البراهيم الفقيد، واصفاً إياه بـ ”شخصية وطنية فذة“ و”رجل دولة بحق“ خدم وطنه لعقود طويلة.

وقدم تعازيه لوزير الاستثمار ولأسرتي آل سيف وآل المشهدي، مؤكداً أن الراحل جمع بين العلم والخبرة والعمل العام.

وعبّر الكاتب حسن المصطفى عن حزنه لرحيل الدكتور آل سيف، مشيداً بكفاءته العلمية وخبرته العملية خلال سنوات خدمته الطويلة.

ووجه تعازيه لوزير الاستثمار وإخوته، وإلى عموم أسرة الفقيد ومحبيه.

ورثى الدكتور توفيق آل سيف عمه الراحل، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل ما قدمه من علم وعمل صدقة جارية.

وقدم العزاء لأبناء الفقيد، وعقيلته، وأخيه، وكافة أفراد العائلة.

واستحضر الكاتب سلمان الجشي مسيرة الراحل، مؤكداً إسهاماته في وزارة الداخلية بتطوير إدارة الاستقدام وافتتاح فروعها بالرياض والدمام وجدة، وتطوير الخدمات الطبية.

وأشار إلى دوره كعضو بمجلس الشورى، وتأسيسه إدارة هيئة حقوق الإنسان بالشرقية.

وأضاف الجشي أن علاقته بالراحل امتدت منذ دراسته بجامعة الملك سعود؛ حيث درّسه مادة المرور، وكان يجمع أبناء القطيف بالرياض بكرم وألفة.

وأكد أن الراحل شجعه في بداياته العملية والتجارية، مردداً له عبارات أبوية محفزة على التميز.

واستعاد الكاتب عبدالباري الدخيل ذكرياته الخاصة مع الراحل خلال سنوات عمله، والتي شكلت صلة وصل بين القطيف والرياض.

ونوه بحسن استقبال الدكتور آل سيف لضيوفه، وكرم ضيافته المعهود.

وأشادت عالية آل فريد بمسيرة الفقيد، خصوصاً إبان رئاسته لفرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالشرقية، واصفة إياه بالحليم والمنضبط.

وأكدت دعمه لمسيرتها الحقوقية بتوفير المراجع القانونية والبيئية لدفعها نحو الإتقان.

واستذكرت آل فريد حرص الراحل على التواصل الاجتماعي وتجشمه العناء لحضور المناسبات، ومنها زواج أحد أبنائها.

وأشارت إلى تواصله الأسبوعي لتفقد أحوالها، ومحبته للقرب من أفراد المجتمع حتى أقعده المرض.

ونعى الكاتب عيسى العيد فقيد الوطن، لافتاً إلى ما تميز به من تواضع جم وأريحية في استقبال الجميع رغم مناصبه الرفيعة.

واستذكر حرص الراحل على تفقد أحوال أخيه الحاج ميرزا في شهر رمضان من كل عام.