آخر تحديث: 6 / 9 / 2026م - 11:44 ص

دراسة.. تقليص ساعات العمل يخفض الاحتراق والغياب ويحسن كفاءة القطاع الصحي

جهات الإخبارية

كشفت دراسة تحليلية حديثة أن تقليص ساعات عمل الممارسين الصحيين ومنحهم مرونة في الجداول، يخفض الاحتراق الوظيفي والغياب المرضي، مع تحقيق وفورات مالية واستقرار في الأداء المؤسسي دون المساس بسلامة المرضى.

وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة ”BMJ Open Quality“ في أغسطس 2026، والمستندة لبيانات دولية بين 2015 و 2025، أن خفض وقت العمل ارتبط بتحسن رفاه العاملين. مرجعة ذلك لـ 4 عوامل؛ شملت استعادة التعافي الجسدي، تحسن التركيز، زيادة التحكم بالوقت، وتنظيم العمل، معتبرة الإرهاق مؤشراً لخلل تنظيمي.

وأظهرت التجارب تحقيق مكاسب تشغيلية؛ إذ سجلت مدينة جنوب كامبريدجشاير البريطانية وفورات سنوية بـ 399,263 جنيهاً إسترلينياً لخفض تكاليف العمالة المؤقتة، وتراجع ترك العمل بـ 41%. فيما سجلت تجربة بريطانية أخرى انخفاض الغياب 65% والاستقالات 57% مع استقرار الإيرادات.

وعززت دراسة بمجلة ”Nature Human Behaviour“، شملت 2896 موظفاً في 141 مؤسسة بـ 6 دول، هذه النتائج؛ مؤكدة أن أسبوع العمل من 4 أيام بنفس الأجر يحسن الصحة والرضا.

وفي القطاع الصحي تحديداً، أظهرت تجربة بمجلة ”Worldviews on Evidence-Based Nursing“ شملت 38 قائداً تمريضياً، انخفاض الاحتراق الوظيفي من 61% إلى 4%، وارتفاع الرضا من 71% لـ 96%، مع ثبات مؤشرات سلامة المرضى والعدوى.

ولفت الباحثون إلى أن تقليص الساعات وحده لا يضمن النتائج؛ مشترطين إعادة توزيع المهام وحماية فترات التعافي. مبينين أن تنظيم الوقت يعد أداة لتحسين الاستدامة وتقليل تكاليف التشغيل واستقرار الخدمات.