دارسة.. «أوزمبيك ومونجارو» يخفضان السكتات الدماغية لمرضى السمنة والسكري
كشف استشاري أمراض الباطنة الدكتور خالد الغامدي، أن أدوية السكري والسمنة مثل ”أوزمبيك“ و”مونجارو“ تمثل تقدماً علاجياً بارزاً، لثبوت دورها علمياً في خفض المضاعفات القلبية، داعياً الأطباء لاعتمادها في الخطط العلاجية.
وأوضح الغامدي أن الأدوية المنتمية لفئة ناهضات مستقبلات ”GLP-1“ ك ”أوزمبيك“، والمزدوجة ”GIP/GLP-1“ مثل ”مونجارو“، أثبتت فوائد تتجاوز دورها الأساسي في خفض الجلوكوز لمرضى السكري من النوع الثاني. مبيناً أن ذلك استند إلى نتائج تجارب سريرية عشوائية واسعة النطاق.
وأضاف الاستشاري أن هذه العلاجات تسهم في خفض خطر احتشاء عضلة القلب، والسكتة الدماغية، والوفيات الناجمة عن أمراض الأوعية الدموية. لافتاً إلى أن الفوائد امتدت لتشمل مرضى السكري، والمصابين بأمراض القلب، ومن يعانون السمنة حتى دون إصابتهم بالسكري.
ودعا الغامدي أطباء الغدد الصماء والسكري، وأطباء القلب والأوعية الدموية، إلى أخذ هذه الفوائد بعين الاعتبار عند وضع الخطة العلاجية المناسبة. مشدداً على أن هذا الإجراء يسهم في تحسين النتائج الصحية والحد من مخاطر المضاعفات القلبية الوعائية للمرضى.














