آخر تحديث: 27 / 8 / 2026م - 9:56 ص

أبحاث طبية: خميرة الخبز لمكافحة الإنفلونزا.. وتحفيز كهربائي لاستعادة النطق

جهات الإخبارية

كشفت نتائج بحثية حديثة عن إمكانية إنتاج لقاحات جديدة للإنفلونزا باستخدام ”خميرة الخبز“، مما قد ينهي الحاجة للتطعيم السنوي ويستبدل الطرق التقليدية المعتمدة على بيض الدجاج منذ 80 عاماً.

أوضح باحثون خلال اجتماع للجمعية الكيميائية الأمريكية في شيكاغو، أن اللقاحات الجديدة تستهدف بروتيناً فيروسياً ثابتاً يُعرف باسم ”إم 2“. وأشاروا إلى أن هذا البروتين أقل عرضة للطفرات ولم يطرأ عليه تغير يُذكر منذ جائحة 1918.

واعتمد تصنيع اللقاح على إنتاج جسيمات شبيهة بالفيروس تحمل بروتين ”إم 2“ دون المادة الوراثية المسببة للعدوى. وأظهرت التجارب تمتع الفئران بحماية من ثلاث سلالات مختلفة للإنفلونزا، مع خطط لتطوير لقاحات فموية مستقبلاً.

وقال الباحث الرئيسي من جامعة ميشيغان فاي وين: ”من المتوقع أن يوفر لقاح إم 2 حماية أوسع وأطول من اللقاحات الحالية التي تركز على بروتين الهيماغلوتينين“. لافتا إلى أن التقنية لا تزال في مرحلة التجارب قبل السريرية.

وفي شأن طبي آخر، أفاد باحثون في دورية ”نيتشر كوميونيكيشنز“ بأن استخدام تيارات كهربائية منخفضة التردد ساعد في تحسين مشكلات الكلام والبلع. وبيّنوا أن ذلك يحدث عبر تحفيز المهاد الحركي للمصابين بإصابات الدماغ الرضية.

وارتفعت قدرة مريض خضع للتجربة من جامعة بيتسبرغ على نطق الكلمات وفهمها بنسب تراوحت بين 8% و 20% خلال ثلاث جلسات. وذكر الفريق أن التحسن بنسبة 15% يُعد تغيراً سريرياً كبيراً في استعادة النطق.

إلى ذلك، توصل باحثون صينيون في دراسة نشرتها دورية ”ساينس“ إلى نتائج تتحدى الاعتقاد السائد حول تكوّن الأوعية الدموية في القلب. وأثبتت تجاربهم أن الأوعية الجديدة تنشأ من الشعيرات الدموية، وليس من الشرايين القوية.

واستخدم الباحثون الحمض النووي الريبي المرسال لتوصيل عامل نمو الأوعية الدموية ”في جي إف - إيه“. وأكدوا أن هذه الخطوة عززت تكوين شرايين جانبية وظيفية، وساعدت في إصلاح الأضرار التي لحقت بقلوب الفئران.