آخر تحديث: 23 / 8 / 2026م - 1:18 ص

مدير إدارة المباريات بـ «الخليج»: 20 يومًا للتحضير و 700 منظم للمواجهات الجماهيرية

جهات الإخبارية

اعتمدت إدارة تنظيم المباريات بنادي الخليج خطة تشغيلية موسعة لموسم 2026-2027، ترفع مدة التحضير الاستباقي إلى 20 يوماً بدلاً من ثلاثة أيام، وتجند 700 منظم، بهدف رفع كفاءة إدارة الحشود وتجربة المشجع.

رفع نادي الخليج مستوى جاهزيته التشغيلية للموسم الرياضي 2026-2027، عبر خطة موسعة لإدارة المباريات تبدأ قبل المواجهات بـ 20 يومًا، بدلاً من ثلاثة أيام في المواسم السابقة، مع إمكانية الاستعانة بنحو 700 منظم في المباريات ذات الحضور الجماهيري المرتفع، بهدف تعزيز كفاءة إدارة الحشود والارتقاء بتجربة المشجع.

وكشف مدير برنامج إدارة المباريات بنادي الخليج، حسن عيد السيهاتي، عن تفاصيل الهيكلة التشغيلية المحدثة لإدارة يوم المباراة، موضحا أن دورة العمل التحضيرية التي تسبق صافرة البداية خضعت لتعديل استراتيجي جذري خلال الموسم الحالي.

وبيّن أن التحضيرات التشغيلية والأمنية باتت تنطلق قبل 20 يوماً من موعد أي مباراة رسمية يخوضها الفريق. مشيرا إلى أن هذا التعديل الزمني يمثل نقلة نوعية مقارنة بالأعوام السابقة، حيث كانت فترة الإعداد تقتصر على ثلاثة أيام فقط.

ولفت مدير برنامج إدارة المباريات إلى أن أولى خطوات هذه الدورة التحضيرية تبدأ بالتنسيق المبكر لعمليات إصدار التذاكر وتوزيعها. مبينا أن هذه الخطوات تسبق انعقاد الاجتماع التنسيقي الأمني المحوري، الذي يُعقد في مقر الملعب المخصص لاستضافة المواجهة.

وأفاد بأن هذا الاجتماع يمثل أهم المحطات في مرحلة الإعداد، ويشهد حضوراً إلزامياً لممثلي الناديين المتنافسين وممثل رابطة الدوري. مضيفا أن طاولة الاجتماع تضم أيضاً قيادات إدارة المرور، وأمن الملعب، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات الحكومية والأمنية ذات العلاقة.

وأكد السيهاتي أن الاجتماع يُخصص لمراجعة كافة الجوانب التنظيمية والأمنية، واعتماد الخطة التشغيلية النهائية لضمان سلامة سير اللقاء. مشددا على أن مخرجات الاجتماع تتضمن تحديداً دقيقاً لمسؤوليات كل جهة، مع مناقشة أي متطلبات أو اشتراطات خاصة تفرضها طبيعة المباراة.

وحول ملف التذاكر، أعلن مدير برنامج إدارة المباريات عن الاعتماد الكامل على آلية إلكترونية منظمة لإصدار وطرح تذاكر حضور المباريات. موضحا أن النادي تعاقد رسمياً مع شركة ”ويبوك“ لتكون المنصة الرقمية المعتمدة حصرياً لإصدار وبيع تذاكر مباريات الفريق.

وسرد السيهاتي التسلسل التاريخي لتطور منصات التذاكر في النادي، مشيراً إلى أن البداية كانت مع شركة ”صلة“، ثم انتقلت لاحقاً إلى شركة ”لوكيت“، قبل الاستقرار الحالي. مبينا أن طرح التذاكر عبر المنصة المعتمدة يتم قبل موعد المباراة بعشرين يوماً، لضمان سهولة وصول المشجعين إليها.

ولفت إلى أن عملية الطرح تتم بعد اعتماد كافة التفاصيل الفنية والتنظيمية، من حيث فئات المقاعد المتاحة، وهيكلة الأسعار، والطاقة الاستيعابية القصوى للملعب.

وأكد حرص الإدارة التنفيذية على أن تكون عمليات البيع واضحة وشفافة، وتتيح للمشجع اختيار مكانه المناسب وإتمام الشراء إلكترونياً بمرونة عالية.

وعلى صعيد القوة البشرية، كشف السيهاتي عن تباين حجم الكادر الميداني العامل في إدارة تنظيم المباريات بناءً على تصنيف كل مواجهة.

وأوضح أن هذا التباين يرتبط مباشرة بطبيعة المباراة وحجم الحضور الجماهيري المتوقع في المدرجات.

وأشار إلى أن المباريات ذات الحضور الجماهيري المحدود تتطلب تواجداً ميدانياً يقدر بنحو 250 منظماً لتغطية نقاط العمل.

في المقابل، أكد أن العدد يرتفع بشكل ملحوظ في المباريات الجماهيرية ليصل إلى ما يقارب 700 منظم.

ولفت إلى أن هذا العدد مرشح للزيادة في بعض المواجهات الكبرى، لضمان تنفيذ الخطة التشغيلية بكفاءة وتغطية جميع المواقع داخل أسوار الملعب ومحيطه.

وبيّن أن توزيع المنظمين يعتمد على هيكل تنظيمي ومهام محددة لكل فريق عمل، يتم إعدادها واعتمادها قبل كل مباراة.

وأفاد بأن الفرق الميدانية تتوزع على نقاط مفصلية تشمل بوابات الدخول الرئيسية، المدرجات المخصصة للجماهير، ومواقف السيارات.

وأضاف أن التوزيع يشمل أيضاً محيط الملعب الخارجي، ومناطق دخول وخروج الفرق، إضافة إلى مسارات كبار الشخصيات.

وأكد توفير قنوات تواصل ميدانية مباشرة بين جميع الكوادر لضمان سرعة الاستجابة اللحظية لأي مستجدات طارئة.

وحول جذور تأسيس الإدارة المتخصصة، أوضح السيهاتي أن الفكرة تبلورت فعلياً مع صعود الفريق الأول إلى دوري روشن السعودي.

وأشار إلى أن متطلبات تنظيم المباريات أصبحت أكثر تعقيداً واحترافية، سواء في تطبيق اللوائح أو مبادرات الحضور الجماهيري.

وبيّن أنه في السابق لم تكن هناك إدارة مستقلة، بل كانت المهام تُدار بشكل متفرق بين عدة إدارات داخل النادي.

وأضاف أن الانتقال لدوري المحترفين فرض الحاجة الماسة لإنشاء إدارة متخصصة تتولى مسؤولية التنظيم وفق معايير رابطة الدوري والاتحاد السعودي لكرة القدم.

وكشف أن الإدارة التنفيذية ركزت في البدايات على بناء هيكل عمل واضح، ووضع الإجراءات التشغيلية لتشكيل فريق قادر على إدارة جميع التفاصيل.

وأوضح السيهاتي أن إدارة تنظيم المباريات تعد حالياً الجهة الوحيدة المسؤولة عن الإشراف على جميع الجوانب التشغيلية الخاصة بيوم المباراة.

وأكد أن مجلس إدارة نادي الخليج منح الإدارة الصلاحيات التشغيلية الكاملة التي تمكّنها من أداء مهامها واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق أفضل معايير التنظيم.

ولفت إلى أن رابطة الدوري السعودي للمحترفين تسلّم النادي ملعب المباراة ليكون تحت مسؤوليته التشغيلية الكاملة طوال يوم المواجهة.

وعن تفاصيل العمل الميداني في يوم المباراة، بيّن السيهاتي أن الأعمال تبدأ منذ ساعات مبكرة عبر استلام الملعب رسمياً والتأكد من جاهزية مرافقه.

وأوضح أن الإدارة تشرف على فتح البوابات في الوقت المحدد، وتنظيم عمليات دخول الجماهير وقراءة التذاكر إلكترونياً.

وأشار إلى استخدام بوابات إلكترونية مخصصة وأجهزة يدوية لقراءة التذاكر، بهدف تسريع وتيرة الدخول وتقليل أوقات الانتظار.

وأضاف أن المهام تمتد لتشمل استقبال المشجعين وإرشادهم لمقاعدهم، ومتابعة الفعاليات المصاحبة في محيط الملعب.

وأكد استمرار متابعة إدارة الحشود داخل المدرجات خلال مجريات المباراة، والتعامل الفوري مع أي مستجدات بالتنسيق مع الأمن.

وكشف أن الخطة تنتقل بعد صافرة النهاية إلى مرحلة ”التفويج“، التي تستهدف تنظيم عمليات خروج الجماهير من المدرجات ومواقف السيارات تدريجياً.

وأفاد بأن عمليات التفويج تستمر حتى الإخلاء الآمن والكامل للملعب، لتبدأ بعدها إجراءات تسليم المنشأة وفق الآلية الرسمية المعتمدة.

وشدد مدير برنامج إدارة المباريات على أهمية التنسيق المشترك مع الجهات الحكومية والأمنية والرياضية لتأمين يوم المباراة.

وحدد أبرز تلك الجهات في وزارة الرياضة ممثلة بمكتبها في الدمام، وإدارة التشغيل بالوزارة، ورابطة الدوري السعودي للمحترفين.

وأضاف أن التقاطعات الأمنية تشمل التعاون الوثيق مع أمن الملاعب، وإدارة المرور، وأمن الدولة، وإدارة المتفجرات.

وعلى صعيد الفعاليات المصاحبة، أوضح السيهاتي أن تصميمها يعتمد على معطيات الحوكمة الرياضية، وطبيعة المباراة، وحجم الحضور.

وأشار إلى أن الموسم الحالي شهد ربط الفعاليات بملف الحضور الجماهيري وتسويق المباريات، مع مراعاة الجوانب التنظيمية.

وأكد أن تقييم تفاعل الجماهير مع هذه الفعاليات يتم عبر المتابعة الميدانية، ورصد الإقبال والملاحظات للاستفادة منها في التطوير المستقبلي.

واختتم السيهاتي بتوضيح الفروقات بين بروتوكولات المنصة الرئيسية وبقية المدرجات، مبيناً أن الهدف في كافة المناطق هو تقديم تجربة مشجع مميزة ومنظمة.

وأوضح أن المنصة الرئيسية وكبار الشخصيات تتميز بترتيبات مخصصة تشمل المواقف، وإجراءات الاستقبال، والمقاعد، وخدمات التغذية، مستفيدين من الإطلالة المميزة. في حين تركز مهام التنظيم في بقية المدرجات على تسهيل وصول الجماهير، وتوجيههم لمقاعدهم، وضمان انسيابية الحركة وإدارة الحشود بكفاءة.