أمجد آل درويش: معسكرات تدريب لشهرين ومثابرة قادتني إلى ذهبية العلوم النووية
كشف الطالب أمجد آل درويش عن دور المنظومة التعليمية والدعم الأسري في مسيرته العلمية، مؤكداً أن تحقيق المنجزات يتطلب خططاً منسقة وانضباطاً يوازن بين الموهبة الفطرية والعمل الجاد.
وأوضح آل درويش أن رحلته بدأت بتسجيل والده له في مقياس ”موهبة“، ليتدرج بعدها في المشاركات التنافسية وصولاً إلى أولمبياد العلوم النووية.
وبيّن أن إدارة مدرسته ومعلميه وفروا له بيئة داعمة، عبر تفهم فترات غيابه في معسكرات التدريب التي تمتد لشهرين، وتقديم تدريبات إضافية تعتمد على التفكير الابتكاري.
وحول طبيعة المنافسات العلمية الدولية، ذكر الطالب أن أسئلة الأولمبيادات ليست مبهمة، بل تعتمد على سيناريوهات وظروف حقيقية تقيس فهم التطبيقات العملية.
وأشار إلى أن تطبيقات العلوم النووية تنقسم إلى مسارين رئيسيين؛ الأول تشخيصي، والآخر علاجي.
وأضاف أن العلاج النووي يعتمد على حقن مادة نووية بدقة متناهية داخل عضو أو نسيج معين، بهدف القضاء على الخلايا السرطانية.
وكان آل درويش قد توج مؤخراً بالمركز الأول والميدالية الذهبية، ونال لقب ”سفير العلوم النووية“ في أولمبياد العلوم النووية الدولي 2026 بجدة، بعد تحقيقه أعلى نتيجة في المنافسات.













