آخر تحديث: 16 / 8 / 2026م - 10:53 م

خواتم الذكاء الاصطناعي.. تقنية جديدة تحول الكلام إلى نص دون هواتف

جهات الإخبارية

تتجه شركات التقنية لتطوير خواتم ذكية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي للإملاء الصوتي، لتصبح بديلاً عملياً لإدخال البيانات دون الحاجة لاستخدام الهاتف. ويبرز خاتم ”ستريم“ كأحدث الابتكارات لتسجيل الملاحظات والمحادثات بدقة وسرية.

وتعكف شركة ”ساندبار“ للتقنية على تطوير الخاتم الذكي ”ستريم“، الذي يُتوقع طرحه في الأسواق خلال وقت لاحق من العام الجاري.

ويهدف الابتكار الجديد إلى إتاحة خدمات الإملاء الصوتي الشاملة لجميع أجهزة المستخدم، مستفيداً من التحسن الملحوظ في قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي على معالجة الكلام.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة مينا فهمي، خلال تجربة ميدانية أُجريت بمقر الشركة في مدينة نيويورك، أن تطوير الخاتم جاء لتوفير وسيلة سريعة لتسجيل الأفكار.

وبيّن أن الجهاز ينفذ ثلاث وظائف رئيسية، تشمل بدء محادثة مع مساعد الذكاء الاصطناعي، وتدوين الملاحظات السريعة، وتحويل الكلام المنطوق إلى نص مقروء.

ويتكون الخاتم الذكي هيكلياً من ميكروفون مدمج، وبطارية، ووسيلة اتصال لاسلكية لربطه بالهاتف الذكي والأجهزة الأخرى.

ويركز تصميم الجهاز على التقاط صوت المستخدم حصراً، متجاوزاً تقنيات الأجهزة الأخرى التي تعتمد على تسجيل أصوات المحيطين أو محادثات الاجتماعات.

وتعمل الشركة المنتجة على تطوير وضع خاص يُعرف بـ ”الهمس“، يتيح للمستخدم التحدث بصوت منخفض جداً، مع احتفاظ الخاتم بقدرته على التقاط الكلام بدقة.

وتسعى الشركة مستقبلاً لربط الخاتم بمختلف التطبيقات، لتمكين المستخدم من إملاء النصوص مباشرة في أي خانة كتابية عبر أجهزته المتعددة بسلاسة.

ولا تقتصر هذه التجارب التقنية على شركة واحدة، إذ يعكف إريك ميجيكوفسكي مؤسس شركة ”بيبل“، على تطوير خاتم مماثل يحمل اسم ”إندكس“.

وتتجه التوقعات نحو إقدام شركات متخصصة في الأجهزة القابلة للارتداء، مثل ”أورا“ و”ألتراهيومان“، على دمج تقنيات الإملاء الصوتي المشابهة ضمن منتجاتها المستقبلية.

وتكمن الأهمية العملية لهذه الخواتم في قدرتها على تقليص حاجة المستخدم لإخراج الهاتف من جيبه وفتحه لتدوين الأفكار والملاحظات، خصوصاً في الأماكن العامة والمقاهي.