أخصائية: لا تنقلوا الطالب المتعرض للتنمر إلى فصل دراسي آخر
دعت أخصائية في مشكلات الطفولة، أولياء الأمور إلى التواصل المبكر مع المدارس بداية العام الدراسي لحماية أبنائهم من التنمر، مؤكدة أن التدخل الاستباقي يمنع تكرار المعاناة النفسية للطلاب المتضررين.
وحذرت الأخصائية فوزية عقيلي من انتظار تكرار حوادث التنمر قبل التدخل، مشددة على ضرورة زيارة المدرسة خلال الأسبوع الأول من الدراسة.
وأوضحت عقيلي أن هذه الخطوة تكتسب أهمية بالغة في المدارس التي ينتقل فيها طلاب الفصل ذاته معاً إلى مراحل متقدمة.
وطالبت بإبلاغ الإدارة والمرشد الطلابي بتجارب الطفل السابقة، لضمان توفير المتابعة الدقيقة والدعم اللازم له منذ اليوم الأول.
وأكدت أن التنمر ليس موقفاً عابراً ينتهي بوقته، خاصة للطلاب الذين تأثروا نفسياً، لافتة إلى أن الكثافة الطلابية لا تبرر تجاهل معاناة المتضررين.
وحول الحلول، رفضت الأخصائية اعتبار نقل الطفل المتعرض للتنمر إلى فصل آخر خياراً أولياً لمعالجة المشكلة.
واعتبرت أنه من غير المنطقي تحميل الضحية تبعات الأذى، بينما يستمر الطالب المتنمر في موقعه دون اتخاذ إجراءات رادعة بحقه.
وبيّنت أن الاحتواء المبكر يبدأ بعلم الإدارة، وانتباه المرشد الطلابي، ودراية المعلمين بما مر به الطالب سابقاً لمعالجة المشكلة من جذورها.
وخلصت إلى أن شعور الطفل بوجود حماية وانتباه من البالغين، يمنحه الطمأنينة ويخفف مخاوفه من تكرار التجارب السلبية السابقة.













