استشارية توصي بمسحة عنق الرحم الدورية للكشف المبكر عن السرطان
دعت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر السيدات المتزوجات والمنفصلات إلى إجراء مسحة عنق الرحم الدورية. وأكدت أن الفحص يسهم في الكشف المبكر عن الخلايا السرطانية، مما يرفع نسب نجاح العلاج.
وأوضحت النمر أن المسحة الطبية تعد أداة حاسمة لاكتشاف خلايا سرطان عنق الرحم في مراحلها الأولى.
وبيّنت أن الفحص يعمل على رصد الخلايا التي طرأت عليها تغيرات غير طبيعية، لاكتشافها قبل تحولها إلى خلايا سرطانية.
وأشارت إلى إمكانية إجراء فحص مخصص للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري بالتزامن مع المسحة، بناءً على التقييم الطبي.
وحول الفئات المشمولة بهذه التوصية، حددت الاستشارية السيدات المتزوجات والمنفصلات كفئة معنية بإجراء هذا الفحص الوقائي.
وشددت على أهمية الالتزام بالجدول الزمني الطبي، والذي يتطلب إجراء المسحة الدورية مرة واحدة كل ثلاث سنوات.
ولفتت إلى أن المدة الفاصلة بين الفحوصات قد تمتد لتصل إلى خمس سنوات، في حال إجرائها بالتزامن مع فحص فيروس الورم الحليمي البشري.
وخلصت إلى أن تحديد الفترات الزمنية الدقيقة يخضع للنتائج المخبرية والتوصيات الطبية الملائمة لحالة كل سيدة.













