ذروة شهب البرشاويات تزين سماء المملكة الأربعاء المقبل
أعلنت جمعية نور الفلك أن سماء المملكة ونصف الكرة الشمالي ستشهد ذروة زخة شهب البرشاويات مساء الأربعاء 29 صفر وحتى فجر الخميس، وسط ظروف رصد فلكية مواتية وقتامة سماء مناسبة.
تستقطب زخة شهب البرشاويات، وهي من أشهر الزخات السنوية وأغزرها، هواة الرصد والتصوير الفلكي والمهتمين بعلم الفضاء في مشهد سنوي بارز.
الأصل العلمي للزخة
أوضح رئيس جمعية نور الفلك، عيسى الغفيلي، أن الزخة تنشط عندما تعبر الأرض سيلاً من الجسيمات الدقيقة التي خلفها المذنب ”سويفت - تتل“ على امتداد مداره.
وتدخل هذه الجسيمات الغلاف الجوي بسرعات تقارب 212 ألف كيلومتر في الساعة، لتتوهج على ارتفاعات شاهقة مكوّنة شهباً يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
طبيعة الشهب والتسمية
بيّن الغفيلي أن معظم الشهب المرئية تنتج عن جسيمات دقيقة لا يتجاوز حجم كثير منها حبة رمل، غير أن سرعتها الهائلة تكفي لإنتاج ومضات ضوئية ساطعة من مسافات بعيدة.
وأشار إلى أن التسمية تعود لانطلاق الشهب ظاهرياً من اتجاه كوكبة ”برشاوس“، المعروفة عربياً بكوكبة حامل رأس الغول، ناصحاً بالنظر إلى مساحة واسعة من السماء لضمان أفضل نتيجة رصد.
ظروف المراقبة
أفاد الغفيلي بأن ظروف الرصد هذا العام تعد مثالية، بالتزامن مع نهاية الشهر الهجري، مما يقلل من تأثير ضوء القمر خلال ساعات الرصد.
وتساهم هذه المعطيات في تهيئة سماء أكثر قتامة تزيد بشكل ملحوظ من فرص مشاهدة الشهب الخافتة ورصدها بوضوح.













