آخر تحديث: 2 / 8 / 2026م - 11:27 م

«الغذاء والدواء» تعتمد مستحضر «فاوندايو» الفموي لخفض الوزن وعلاج السمنة

جهات الإخبارية

اعتمدت الهيئة العامة للغذاء والدواء تسجيل مستحضر «فاوندايو» كعلاج فموي يومي لمساعدة البالغين على خفض الوزن الزائد. وتأتي الموافقة لتوفير خيارات علاجية آمنة للمصابين بالسمنة أو بزيادة الوزن المرتبطة بحالة مرضية واحدة على الأقل.

ويحتوي المستحضر الجديد على المادة الفعّالة «أورفورغليبرون»، حيث يُعطى عن طريق الفم مرة واحدة يومياً. ويُشترط استخدام الدواء كعلاج مساعد بالتزامن مع الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني لضمان استدامة النتائج.

ويعمل الدواء من خلال تنشيط مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون لتنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم. ويسهم هذا التأثير المباشر في تقليل الرغبة بتناول الطعام، مما يدعم جهود خفض الوزن والمحافظة عليه على المدى الطويل.

وأوضحت الهيئة أن الموافقة جاءت بعد تقييم شامل لفعالية المستحضر وسلامته عبر أدلة سريرية محكمة. وأظهرت دراستان محوريتان من المرحلة الثالثة، استمرتا 72 أسبوعاً، نتائج إحصائية ذات أهمية سريرية في خفض أوزان المرضى.

وكشفت الدراسة الأولى، التي شملت 3127 بالغاً يعانون من السمنة دون السكري، عن فاعلية ملحوظة للجرعة البالغة 36 مليغراماً. وأسفرت هذه الجرعة عن انخفاض في متوسط وزن الجسم بنسبة 11,2 بالمائة، مقارنة بنحو 2,1 بالمائة لمجموعة الدواء الوهمي.

وبيّنت الدراسة الثانية، المطبقة على 1613 مصاباً بالسمنة والسكري من النوع الثاني، تحقيق الجرعة ذاتها انخفاضاً بنسبة 9,6 بالمائة من الوزن الأساسي. وتفوق هذه النتيجة ما حققته مجموعة الدواء الوهمي التي سجلت تراجعاً بنسبة 2,5 بالمائة فقط.

وأشارت الهيئة إلى أن الأعراض الجانبية الأكثر شيوعاً شملت اضطرابات هضمية خفيفة إلى متوسطة كالغثيان والإمساك وعسر الهضم. وتظهر هذه الأعراض، إلى جانب تساقط الشعر والتعب، غالباً خلال فترة زيادة الجرعة ثم تتراجع مع مرور الوقت.

وحذرت الهيئة من استخدام المستحضر للمرضى الذين يملكون تاريخاً شخصياً أو عائلياً للإصابة بأنواع محددة من أورام الغدة الدرقية أو المتلازمات الوراثية المرتبطة بها. وشددت على ضرورة تناول العلاج تحت إشراف طبي دقيق مع المتابعة الدورية خلال فترة الاستخدام.

ويعكس اعتماد المستحضر التزام الهيئة بدعم توفير الخيارات العلاجية الحديثة لتحسين جودة الرعاية الصحية. وتنسجم هذه الخطوة مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي، كأحد البرامج الرئيسية لرؤية السعودية 2030.