متى يُنصح بالحمل بعد العمليات القيصرية وعلاج الحمل خارج الرحم؟
حددت استشارية النساء والولادة الدكتورة مها النمر، فترات زمنية دقيقة لتأخير الحمل بعد الإجراءات الجراحية والعلاجية حفاظاً على صحة المرأة.
وحذرت من الاستماع لنبض الجنين في الأسابيع الأولى تجنباً لتعريض الأنسجة للحرارة.
وأوضحت النمر أن التخطيط للحمل يتطلب مراعاة الحالة الصحية لكل سيدة بناءً على التدخلات الطبية السابقة.
وبينت أن الفترة الموصى بها لتأخير الحمل بعد الخضوع لعملية تكميم المعدة تتراوح بين اثني عشر وأربعة وعشرين شهراً.
ونصحت الاستشارية السيدات اللاتي خضعن لعملية قيصرية ويرغبن في الولادة الطبيعية مستقبلاً، بتأخير الحمل لفترة تتراوح بين اثني عشر وثمانية عشر شهراً.
وأضافت أن هذه المدة الزمنية تضمن تعافي الجسم واستعداده التام للحمل التالي.
وفيما يتعلق بالعلاجات الدوائية، أشارت إلى أهمية الانتظار لمدة ستة أشهر بعد الانتهاء من علاج الحمل العنقودي.
وذكرت أن المدة ذاتها تنطبق على حالات الحمل خارج الرحم التي تم علاجها باستخدام دواء ”الميثوتركسيت“.
ولفتت الدكتورة النمر إلى ضرورة التوقف عن استخدام دواء ”الروكتان“ قبل التخطيط للحمل بشهر واحد على الأقل.
وأكدت أن الالتزام الدقيق بهذه الفترات يقي الأم والجنين من التعرض للمضاعفات الطبية المحتملة.
على صعيد متصل، حذرت الاستشارية من استخدام وضعية الاستماع إلى صوت نبض الجنين خلال الفترة المبكرة من الحمل، وتحديداً بين الأسبوعين السادس والعاشر.
ودعت إلى الاكتفاء برؤية نشاط القلب عبر الفحص بالموجات فوق الصوتية ما لم تدعُ الحاجة الطبية لغير ذلك.
وفسرت هذا التحذير لارتباطه المباشر بمراحل تكون الجنين الحساسة في تلك الفترة.
وكشفت أن استخدام تقنية ”الدوبلر“ الصوتية قد يرفع من نسبة تعرض الأنسجة للطاقة والحرارة مقارنة بالتصوير المعتاد، مما يستوجب قصر استخدامها على الضرورات الطبية القصوى.
وختمت النمر بتأكيد توافق هذه التوصيات مع المعايير التي أقرتها الجمعية الدولية للموجات فوق الصوتية في أمراض النساء والولادة.
وشددت على أهمية تولي الطبيب المختص مسؤولية تحديد الفحوصات المناسبة وفقاً للحالة الصحية لكل حمل واحتياجاته الطبية الخاصة.













