آخر تحديث: 31 / 7 / 2026م - 11:16 م

«مسعفون بلا حدود» ينشر ثقافة السلامة المنزلية في أم الحمام

جهات الإخبارية

شارك فريق ”مسعفون بلا حدود“ التطوعي مساء الأربعاء في المحاضرة التوعوية ”ومضات السلامة في فصل الصيف“، التي استضافتها قاعة جمعية أم الحمام الخيرية.

وهدفت المحاضرة إلى تعزيز ثقافة السلامة المنزلية والوقاية من المخاطر المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

ياتي ذلك ضمن جهوده المستمرة في نشر الوعي الوقائي وترسيخ مفاهيم الإسعافات الأولية والسلامة المجتمعية.

واستعرض فني الكهرباء والمحقق في الحوادث المنزلية المهندس علي منصور الطويل خلال المحاضرة عدداً من المحاور المتعلقة بالسلامة الكهربائية داخل المنازل.

وسلط الضوء على أبرز الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المنزلية، ومقدماً مجموعة من الإرشادات والتطبيقات العملية التي تساعد الأسر على الحد من المخاطر، وتعزيز وسائل الوقاية، وتهيئة بيئة سكنية أكثر أماناً.

وأكد فريق ”مسعفون بلا حدود“ أن مشاركته تأتي امتداداً لرسالته المجتمعية الرامية إلى نشر ثقافة الوقاية والإسعافات الأولية بين أفراد المجتمع، من خلال الحضور الفاعل في المبادرات والبرامج التوعوية التي تتناول القضايا المرتبطة بالسلامة والصحة العامة، وتسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي.

وأوضح الفريق أن نشر المعرفة بالإجراءات الوقائية يمثل أحد أهم الوسائل للحد من الحوادث المنزلية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة وزيادة في استخدام الأجهزة الكهربائية، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي بطرق الاستخدام الآمن، والالتزام بإرشادات السلامة داخل المنازل.

وشهدت المحاضرة تفاعلاً لافتاً من الحضور من خلال المداخلات والاستفسارات، حيث ناقش المشاركون عدداً من المواقف والحوادث المنزلية الشائعة، واطلعوا على أفضل الممارسات للتعامل معها، بما يعكس تنامي الاهتمام المجتمعي بثقافة الوقاية وأهمية تطبيق إجراءات السلامة بصورة يومية.

وفي ختام المشاركة، وجّه فريق ”مسعفون بلا حدود“ شكره إلى جمعية أم الحمام الخيرية على تنظيم المحاضرة وإتاحة الفرصة للتواصل المباشر مع أفراد المجتمع، مؤكداً أن نشر ثقافة السلامة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات والمؤسسات والأفراد.

وأشار الفريق إلى أن المعرفة بإجراءات السلامة لا تقتصر على كونها معلومات نظرية، بل تمثل سلوكاً يومياً يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ويعزز من قدرة المجتمع على الوقاية من الحوادث والتعامل معها بالشكل الصحيح، داعياً إلى مواصلة المشاركة في البرامج التوعوية التي تسهم في ترسيخ هذه الثقافة بين مختلف فئات المجتمع.