الشويخات يكشف آليات مواجهة العولمة وحماية الهوية العربية من الاندثار
دعا أكاديميون ومثقفون إلى تمكين اللغة العربية في منظومات التعليم والبحث العلمي لمواجهة الهيمنة الثقافية العالمية، مؤكدين خلال لقاء نظمه نادي وسم الثقافي وغرفة الشرقية أن الدفاع عن اللغة حماية للاستقلال الحضاري.
واستضاف نادي وسم الثقافي بالتعاون مع غرفة الشرقية الدكتور أحمد الشويخات في لقاء حمل عنوان ”اللغة والهيمنة الثقافية“.
وشهدت الأمسية التي أدارها حمود الكبيسي حضوراً لافتاً من الأكاديميين والمهتمين بالشأن اللغوي.
وتناول الدكتور الشويخات مفهوم الهيمنة الثقافية من منظور لغوي ومعرفي وتاريخي.
وأوضح أن المحافظة على اللغة العربية تتطلب تجاوز الشعارات نحو تمكينها الفعلي في الإنتاج المعرفي ومختلف مجالات الحياة لمواكبة التحولات الحضارية.
واستهل الكبيسي اللقاء بتأكيد الارتباط الوثيق بين صمود الأمم وبقاء لغاتها الحافظة لتاريخها وهويتها.
واعتبر أن اللغة تتجاوز كونها وسيلة تواصل لتصبح وعاءً للفكر، مشيراً إلى أن حمايتها تمثل دفاعاً مباشراً عن الاستقلال الثقافي.
وشهدت الفعالية نقاشات موسعة حول تداعيات العولمة على الخطاب اللغوي والمسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات التعليمية.
وأثرت مداخلات الحضور محاور اللقاء برؤى متنوعة تعكس حجم الاهتمام المجتمعي بمستقبل ومكانة اللغة العربية.
ويمتلك الدكتور الشويخات مسيرة أكاديمية وثقافية بارزة تضمنت عضوية مجلس الشورى والمساهمة في بناء مشاريع معرفية متعددة.
ويبرز دوره التأسيسي في مشروع الموسوعة العربية العالمية الذي ضم نحو ألفي باحث ومتخصص لدعم الثقافة.
وأشاد الحاضرون بقدرة الضيف على تبسيط القضايا الفكرية المعقدة بأسلوب يمزج بين الرصانة العلمية وسلاسة الطرح.
وقدم اللقاء مقاربة متوازنة لواقع اللغة العربية وسبل تفعيل حضورها في القطاعات الحيوية لتعزيز الحراك الثقافي.
وفي ختام الأمسية كرم رئيس نادي وسم الثقافي المهندس سعد الشبرمي ضيفي اللقاء تقديراً لجهودهما في إثراء الحوار.
وأكد حرص النادي الدائم على استمرار الفعاليات الداعمة للحراك الثقافي في المنطقة.














