آخر تحديث: 23 / 7 / 2026م - 11:54 م

جامعة بغداد تجيز أطروحة دكتوراه تبرز الدور التجديدي للدكتور زكي الميلاد

جهات الإخبارية

أجازت كلية العلوم الإسلامية بجامعة بغداد أطروحة دكتوراه تبرز الدور التجديدي للمفكر الدكتور زكي الميلاد ونخبة من رواد الإصلاح، في بناء الوعي الفكري ورد الشبهات عن المجتمع الإسلامي المعاصر بالحجة والبرهان.

وشهدت قاعة المناقشات بالكلية تقديم الأطروحة الموسومة بـ ”التجديد في الفكر الإسلامي ودوره في رد الشبهات عن المجتمع الإسلامي المعاصر“، للباحثة كافي محسن محل، من قسم العقيدة والفكر الإسلامي.

وجرت المناقشة بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور نعمة دهش الطائي، وجمع من الأساتذة والباحثين والمختصين.

وتتجلى أهمية الدراسة في تسليط الضوء على قضية فكرية وحضارية محورية، تتمثل في التجديد الفكري ودوره في تحصين المجتمع، والمحافظة على هويته العقدية والفكرية في ظل التدفق المعرفي الشديد وانتشار الشبهات المعاصرة.

وتسعى الأطروحة لسد فجوة علمية عبر تقديم دراسة منهجية تجمع بين التأصيل النظري والمعالجة التطبيقية، مع بيان التوازن الدقيق بين الثوابت الشرعية والمتغيرات الواقعية، وضبط حركة التجديد بالقواعد والأصول المعتبرة.

وفي سياق تحرير مفهوم التجديد وضوابطه الشرعية، أفردت الدراسة مساحة واسعة للتعريف بجهود نخبة من رواد الإصلاح والتجديد.

وسلطت الأطروحة الضوء بشكل بارز على الرؤية الفكرية للدكتور زكي الميلاد، إلى جانب إسهامات السيد محمد الحسيني الشيرازي، والسيد محمد باقر الصدر.

وأبرزت الباحثة دور هذه المشاريع التجديدية في صياغة المشروع الحضاري، وبناء الوعي الفكري للمجتمع عبر توظيف الإعلام والحوار الفاعل.

وأثبتت نتائج الدراسة أن التجديد في الفكر الإسلامي يُعد ضرورة شرعية وحضارية لا تعني القطيعة مع التراث أو المساس بالثوابت القطعية، بل يهدف لإحياء ما اندرس وتجديد أدوات فهم النصوص وتنزيلها على واقع الحياة وفق منهج علمي تقوده الكفاءات المتخصصة.

كما أظهرت النتائج امتلاك الفكر الإسلامي للمرونة والقدرة الكافية لمعالجة الشبهات المعاصرة ونقضها عبر المزاوجة بين الأصالة والمعاصرة.

وخلصت الأطروحة في ختامها إلى جملة من التوصيات، أبرزها توجيه الباحثين والمؤسسات العلمية للعناية ببحوث التجديد الفكري وتفعيل الدراسات الأكاديمية لمعالجة الشبهات.

كما أوصت بضرورة مواجهة معوقات الإصلاح، وفي مقدمتها الانغلاق، والتقليد الأعمى، والأمية الفكرية، بما يضمن بناء مشروع حضاري إسلامي يعزز المناعة الفكرية للمجتمع ويحفظ موروثه.

وبناءً على الطروحات المعرفية المقدمة، أجازت لجنة المناقشة الأطروحة كجزء من متطلبات نيل شهادة الدكتوراه في العقيدة والفكر الإسلامي ”تخصص فكر إسلامي“.

وتألفت اللجنة من الأستاذ الدكتور عبد هادي فريح رئيساً، وبعضوية كل من: الأستاذ الدكتور ظاهر فياض جاسم، والدكتور فرات عبد الكريم زغير، والدكتور جاسم محمد حرجان، والدكتور حليم عباس عبيد، إلى جانب الدكتور علي جمال علي عضواً ومشرفاً.










التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
ابوحسن
[ القطيف ]: 23 / 7 / 2026م - 6:46 م
المجتمع بحاجه إلى تخصصات حديثه ويستفيد منها المجتمع مثل الطب والهندسه والذكاء الاصطناعي وغيره اما هذا التخصص فقد عفا عليه الزمن وشعبنا منه ارجوا النشر