تعاون مؤسسي يجمع «القطيف» و«تاروت» لتبادل الخبرات في الحوكمة والإدارة
استعرضت جمعية القطيف الخيرية، اليوم الاثنين، تجربتها في التحول الإداري والحوكمة أمام وفد من جمعية تاروت الخيرية.
وجاءت الزيارة لبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات المؤسسية لتطوير بيئة العمل في القطاع غير الربحي.
واستقبل المدير التنفيذي لجمعية القطيف مكي العباس، وفد جمعية تاروت برئاسة المدير التنفيذي المكلف عبدالغفور الدبيسي في مقر الجمعية.
وضم اللقاء عدداً من مديري الإدارات ومشرفي الأقسام لبحث الممارسات المؤسسية الحديثة.
وقدّم العباس عرضاً مفصلاً عن مراحل التحول الإداري في الجمعية والمبادرات المنفذة لتحديث الإجراءات.
وأشار إلى أن الزيارات المتبادلة بين الجمعيات تلعب دوراً أساسياً في تسريع نقل المعرفة داخل القطاع غير الربحي.
وشهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً بين إدارات الجمعيتين، تناول خلاله المدير الإداري والمالي مجتبى النفيلي آليات التخطيط والرقابة المالية.
وتحدثت مسؤولة الحوكمة والالتزام علياء الضبيكي عن أثر تطبيق معايير الحوكمة في تعزيز الشفافية وإدارة المخاطر.
واستعرضت مديرة تنمية الموارد المالية زينب آل سالم تجربة الجمعية في تطوير قنوات التبرع الرقمية وقياس الأداء.
وتطرق الجانبان إلى آليات تطوير خدمات المستفيدين، وأتمتة الطلبات، وتفعيل دور الإعلام المؤسسي في التواصل المجتمعي.
وأشاد الدبيسي وأعضاء الوفد الزائر بالممارسات المؤسسية والتكامل بين الإدارات، معتبرين التجربة عملية وقابلة للتطبيق.
واختُتمت الزيارة باتفاق مسؤولي الجمعيتين على مواصلة تبادل الخبرات وبحث فرص التعاون المستقبلية لخدمة المستفيدين.













