عَطْفُ السَّمَاءِ
وَزَاحَتْ مَا عَلَيهَا مِن غُبَارٍ
وَأَمضَتْ فِي عُزُومٍ لِلمَسِيرِ
عَنَاهَا مَا لَقَاهَا مِن حُتُوفٍ
وَقَامَتْ بِالعِيَالِ وَالكَسِيرِ
بَلَتهَا مِن خُطُوبٍ مَا ثَنَتهَا
تَجَلَّتْ فِي عِظَامٍ بِالهَجِيرِ
تَرَامَتهَا صِعَابٌ مِن حُتُومٍ
فَكَانَتْ بِالسِّهَامِ وَالصَّفِيرِ
فَيَا مَن كُنْتَ فِيهَا بِالمَرَامِي
فَقَد نِلْتَ المَرَاقِي بِالقَدِيرِ
فَفِيهَا مَا غَدَاهَا بِالبَلَاءِ
وَضَجَّتْ بِالعَزَاءِ وَالحَسِيرِ
قَذَاهَا مَا رَأَتهُ مِن مُصَابٍ
وَصَارَتْ بِالوُقُوعِ وَالمَصِيرِ
تَعَالَتْ عَن نِوَاحٍ مَا كَفَتهُ
فَقَدْ ضَجَّتْ مَآقِي لِلأَسِيرِ
تَوَالَتْ بِالْمَآسِي فَاحْتَوَتْهَا
وَزَادَتْهَا ثَبَاتًا فِي الْعَسِيرِ
وَصَاغَتْ مِنْ حَقَائِقِهَا بَيَانًا
يُنِيرُ الدَّرْبَ لِلْقَلْبِ الْمُنِيرِ
حُسَينٌ لَم يَكُن فِيهَا بِبَاغٍ
دِفَاعًا بِالحَقِيقِ وَالجَدِيرِ
جَنَاهَا مِن جَزاءٍ قَدْ لَقَاهُ
سَقَاهَا مِن يَقِينٍ بِالغَدِيرِ
فَمَهمَا غَابَ مِنْهُ بِالغَمَامِ
سَيُنبِي عَن صِرَاحٍ بِالْوَفِيرِ
وَيُبدِي مَا عَلَيهِ مِن وُضُوحٍ
نَبَاهَا فِي سِيَاقٍ بِالشَّهِيرِ
فَمَا زَالَ الأَذَى عَنهَا بِطَرفٍ
إِلَى مَا قَد لَقَتهُ بِالصَّهِيرِ
تَعَالَتْ عَن جِرَاحٍ مَا كَفَتهَا
وَحَطَّتْ بالسُّفُوحِ وَالسَّفِيرِ
فَإِنْ بَانَتْ صُدُوعٌ فِي قُلُوبٍ
فَقَد عَادَتْ بِرَفعٍ لِلقَرِيرِ
وَأَفضَتْ مَا غَنَاهَا مِن رِفَاعٍ
كَفَاهَا مِن قِيَامٍ لِلكَبِيرِ













