آخر تحديث: 18 / 7 / 2026م - 12:16 ص

فخ النيكوتين الحديث.. أجهزة الفيب تتفوق على السجائر في الإدمان

جهات الإخبارية

حذر استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر من خطورة إدمان النيكوتين، مؤكدًا تفوقه على الكحول ومقاربته للكوكايين. وكشف أن أجهزة ”الفيب“ الحديثة تُعد أشد إحداثًا للإدمان النفسي والعصبي مقارنة بالسجائر التقليدية.

وأوضح الدكتور النمر أن نسبة وقوع مستخدمي السجائر في فخ الإدمان تتراوح بين 30% و 50%.

وأرجع هذه النسبة المرتفعة التي تفوق مخدرات أخرى إلى سهولة توفر منتجات التبغ وعدم تجريمها.

وبيّن استشاري أمراض القلب أن إدمان النيكوتين ينقسم إلى شقين، يمثل الأول إدمانًا نفسيًا وعصبيًا وهو الأكثر قوة وتأثيرًا.

ويظهر الشق الثاني كيميائيًا عبر أعراض انسحاب جسدية تشمل التهيج، والصداع، واضطرابات النوم، وزيادة الشهية.

ولفت إلى أن الأعراض الانسحابية للنيكوتين تظل أقل شدة بكثير مقارنة بإدمان الأفيونات والكحول.

وأشار في الوقت ذاته إلى أن قابلية الإدمان ترتفع بشكل طردي مع زيادة تركيز مادة النيكوتين في المنتج المستهلك.

وفي مقارنة رقمية، ذكر النمر أن السيجارة الواحدة توفر نحو مليغرام واحد من النيكوتين الممتص.

وكشف أن أكياس النيكوتين تحتوي في المقابل على كميات تتراوح بين 3 و 11 مليغرامًا، مما يضاعف مخاطرها.

وأضاف أن أجهزة ”الفيب“ ذات النيكوتين الملحي توفر ما بين 1 و 3 مليغرامات في الجلسة الواحدة المقدرة بخمسة عشر إلى عشرين نفسًا.

وأكد أن شدة الإدمان ترتبط بجرعة النيكوتين، وتكرار الاستخدام، وسرعة وصوله إلى الدماغ.

وحذر النمر من أن أجهزة ”الفيب“ تتميز بسرعة إيصال النيكوتين وسهولة استخدامها دون التسبب بحرقة في الحلق.

وخلص إلى أن الاستخدام الحر وبتركيزات مرتفعة يجعل هذه الأجهزة، تليها أكياس النيكوتين، أكثر إدمانًا من السجائر التقليدية.