آخر تحديث: 12 / 7 / 2026م - 10:26 م

300 مراقب ميداني لتأمين شبكة الطرق من آثار العواصف الرملية

جهات الإخبارية

أزالت الهيئة العامة للطرق 48.4 مليون متر مكعب من الكثبان الرملية عن شبكة الطرق خلال عام 2025. ووظفت الهيئة تقنيات الروبوتات لتنظيف العبارات لتعزيز السلامة المرورية، تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة العواصف الرملية.

وتتابع الهيئة حالة شبكة الطرق المتأثرة بالعواصف الترابية عبر 300 مراقب ميداني على مدار العام. وتعمل هذه الفرق الرقابية على رصد التغيرات الجوية باستمرار لتقييم حالة الطرق وضمان سلامة مستخدميها.

واعتمدت الهيئة التقنيات الحديثة في أعمال الصيانة عبر إدخال روبوت خالٍ من الانبعاثات الكربونية لتنظيف العبارات من الطين والرمال والنفايات. ويتميز الروبوت بقدرته على تعديل ارتفاعه للعمل بكفاءة داخل المساحات الضيقة والمنخفضة.

وأسهم استخدام التقنيات الآلية في تقليل حاجة الكوادر البشرية للدخول إلى البيئات المغلقة أو المناطق الخطرة. وذكرت الهيئة أن هذا الإجراء يخفض المخاطر التشغيلية الميدانية، ويرفع في الوقت ذاته من مستوى كفاءة الإنفاق.

وأطلقت الهيئة مبادرات مشتركة مع جهات ذات علاقة للاستفادة من الرمال المتجمعة في أحرام الطرق. وتهدف هذه الخطوة إلى حماية البيئة وتمكين القطاعات الحيوية من استغلال هذه الموارد، مع الحفاظ على سلامة العابرين.

وتندرج هذه الأعمال الميدانية ضمن مساعي قطاع الطرق للوصول إلى التصنيف السادس عالمياً في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030. وتستهدف الخطط الاستراتيجية خفض معدل الوفيات إلى أقل من خمس حالات لكل مائة ألف نسمة.

وأكدت الهيئة سعيها الدائم لتغطية كامل شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفقاً لتصنيف البرنامج الدولي لتقييم الطرق. وتتكامل هذه الجهود لتقديم بيئة نقل آمنة ومستدامة تواكب التطلعات التنموية في مختلف مناطق المملكة.