هل تسبب الهواتف المحمولة ومزيلات العرق الإصابة بمرض السرطان؟
فند استشاري أبحاث السرطان الدكتور فهد الخضيري العديد من المعتقدات الشائعة حول مسببات المرض، مؤكدًا عدم وجود أدلة علمية تربط الهواتف المحمولة، وشبكات الجيل الخامس، ومزيلات العرق، والمحليات الصناعية بالإصابة بالسرطان.
وأوضح الخضيري أن الهواتف وأبراج الاتصالات تستخدم إشعاعات غير مؤينة، ولم تثبت الدراسات تسببها في أورام الدماغ.
وأضاف أن أفران الميكروويف تعتمد على موجات كهرومغناطيسية لتسخين الطعام، دون إحداث أي تغيرات مسرطنة في الخلايا.
وأشار استشاري أبحاث السرطان إلى أن الدراسات تنفي وجود علاقة مباشرة بين خطوط الكهرباء عالية الجهد ونشوء الأورام.
ولفت إلى أن مزيلات التعرق وحمالات الصدر المعدنية لا تسبب سرطان الثدي، مبيناً أن مستحضرات التجميل تخضع لرقابة تجعلها آمنة للاستخدام اليومي.
وفيما يتعلق بالنظام الغذائي، ذكر الخضيري أن السكر لا يغذي الخلايا السرطانية مباشرة، محذراً في الوقت ذاته من أن الإفراط فيه يسبب السمنة التي تعد من عوامل الخطورة.
وبيّن أن المحليات الصناعية كالأسبارتام لا تسبب السرطان عند استهلاكها ضمن الحدود المسموح بها.
ونفى انتقال المواد المسرطنة إلى الطعام عند استخدام الأواني البلاستيكية المخصصة للميكروويف، مشدداً على أن السرطان مرض غير معدٍ ولا ينتقل بالمخالطة.
ووصف الاعتقاد بانتشار الورم بسبب الجراحة أو أخذ الخزعة بأنه «مجرد خرافة»، مؤكداً خضوع هذه الإجراءات لبروتوكولات طبية دقيقة تمنع انتقال الخلايا.













