آخر تحديث: 3 / 7 / 2026م - 9:43 م

تداخل الأعراض.. استشاري يوضح الفرق بين آلام التسنين والتهابات الأذن

جهات الإخبارية

حذر استشاري طب الأطفال والحساسية الدكتور حجي الزويد من الخلط بين آلام التسنين والتهابات الأذن الوسطى لدى الرضع، مؤكداً أن التسنين يسبب ألماً يمتد للأذن نتيجة اشتراك المسارات العصبية دون إحداث التهاب مباشر.

وأوضح الدكتور الزويد أن أعصاب اللثة والأذن تشترك في مسارات محددة.

وبيّن أن هذا الارتباط يجعل الطفل يشعر بانزعاج ينتقل إلى منطقة الأذن، مما يدفعه لفركها أو شدها خاصة عند بزوغ الأضراس.

وأضاف أن شد الطفل لأذنه مع حك اللثة المتكرر وزيادة سيلان اللعاب يعد من المؤشرات الطبيعية للتسنين.

وأشار إلى أن هذه الحالة تترافق عادة مع تورم واحمرار في اللثة دون خروج إفرازات من الأذن أو ضعف في السمع.

وحذر استشاري طب الأطفال من علامات أخرى تستدعي الانتباه، كارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38.5 درجة مئوية واستمرارها ليومين.

وشدد على ضرورة مراقبة البكاء الشديد عند الاستلقاء أو رفض الرضاعة والطعام بشكل ملحوظ.

ولفت إلى أن خروج إفرازات من الأذن أو استمرار الألم بعد زوال أعراض التسنين ينذر بوجود مشكلة صحية.

وأكد أن ظهور هذه العلامات يستوجب فحص الطفل فوراً للتأكد من عدم وجود التهاب في الأذن الوسطى.

وذكر أن التهاب الأذن الوسطى يُعد حالة شائعة بين الأطفال وقد تتزامن مع فترة التسنين.

وأشار إلى أن هذا التزامن الزمني يدفع الآباء أحياناً للاعتقاد الخاطئ بأن الأسنان هي المسبب لجميع هذه الآلام.