ب 430 ألف كيلومتر.. «الربع الخالي» يتصدر التجمعات الرملية السعودية
كشف أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، أن بحار الرمال والتجمعات الرملية تستحوذ على نحو ثلث المساحة الإجمالية للمملكة العربية السعودية، لتشكل أبرز المظاهر الجغرافية بالجزيرة العربية.
وأوضح الدكتور المسند أن صحراء الربع الخالي تتصدر القائمة بمساحة شاسعة تناهز 430 ألف كيلومتر مربع، لتهيمن وحدها على ما نسبته 67.7 في المئة من إجمالي المساحات الرملية محلياً.
وبيّن أستاذ المناخ أن هذا الامتداد الرملي الهائل للربع الخالي يتوزع جغرافياً ضمن النطاق الإداري لثلاث مناطق رئيسية، تشمل المنطقة الشرقية، ومنطقة نجران، ومنطقة الرياض.
وأشار إلى أن صحراء النفود الكبير تحل في المرتبة الثانية جغرافياً بمساحة تقدر بنحو 65 ألف كيلومتر مربع، تتبعها رمال الدهناء التي تمتد لتبلغ مساحتها 45 ألف كيلومتر مربع.
وأكد أن هذه التكوينات الطبيعية الثلاثة تندمج لتشكل معاً أكبر منظومة رملية متصلة على مستوى العالم، مما يمنح المملكة طابعاً جيولوجياً وتضريسياً استثنائياً.
ولفت إلى أن الخارطة الرملية السعودية تحتضن تجمعات أخرى ذات أهمية جغرافية، يبرز منها الجافورة، وعروق المظهور، والبيضاء، وعروق سبيع.
وخلص إلى أن هذه الكثبان والنفود المنتشرة في أرجاء متفرقة من البلاد تعكس التنوع الجغرافي الفريد الذي تتمتع به الأراضي السعودية، وتبرز الثراء البيئي لتضاريسها الطبيعية.













