آخر تحديث: 25 / 6 / 2026م - 9:04 م

الخطيب أبو زيد يدعو لاعتماد «اتفاقيات ما قبل الزواج» للحد من الانفصال المبكر

جهات الإخبارية

دعا الخطيب عبدالودود أبو زيد إلى تأسيس جمعيات أهلية تخصصية واعتماد ”اتفاقيات ما قبل الزواج“، للحد من تصاعد حالات الانفصال بين المخطوبين بعد عقد القران وقبل إتمام الزفاف نتيجة الخلافات المالية والإدارية.

وجاء ذلك خلال محاضرة ألقاها في مأتم الشيخ منصور آل سيف، تزامناً مع إحياء فعاليات اليوم الثامن من شهر محرم.

وأكد الخطيب أبو زيد أن إحصاءات وزارة العدل والمختصين في الشأن الأسري ترصد زيادة مقلقة في وتيرة عدم الانسجام المبكر بين الزوجين.

وأوضح أن هذه المشكلة تتطلب حلولاً عملية تتجاوز الطرق التقليدية العشوائية في اختيار الشريك وإدارة التوافق بين العائلتين.

واقترح تأسيس كيانات أو جمعيات تخصصية متكاملة، مستفيدة من التنظيمات الحديثة للمملكة التي تدعم وتشجع مؤسسات القطاع غير الربحي.

وبيّن أن المشروع المؤسسي المقترح يتضمن ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل الجانب الشرعي، والجانب الاجتماعي الأسري، والجانب الإداري والقانوني.

ولفت إلى أن المسار الإداري سيتولى تنظيم وتنسيق فحوصات ما قبل الزواج، وتقديم التوعية القانونية اللازمة لتوضيح الحقوق والواجبات.

وشدد على أهمية تطبيق مفهوم ”اتفاق ما قبل الزواج“ المعمول به دولياً، لتحديد التزامات الطرفين بوضوح وشفافية.

وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى حسم سقف النفقات المالية المخصصة لشراء الذهب وتكاليف حفلات الزفاف قبل توثيق العقد الرسمي.

وأضاف أن إخفاء التفاصيل المالية أو تأجيلها حتى اللحظات الأخيرة يضع الزوج تحت ضغوط قاسية تفجر خلافات مستقبلية يصعب احتواؤها.

وحذر من أن تحميل الزوج أعباء تفوق طاقته يخلق تراكمات سلبية، مستشهداً بعبارة تفجر النزاعات لاحقاً وهي ”من أول يوم كسرتوا ظهري“.

وأفاد بأن إقرار ميزانيات واضحة في وقت مبكر يحمي الزيجات من الانهيار المفاجئ، ويعزز استقرار الأسر الناشئة بعيداً عن التدخلات الخارجية.