آخر تحديث: 22 / 6 / 2026م - 9:41 م

تقنية جديدة تعد بصور تضاهي الرنين المغناطيسي خلال 60 ثانية

جهات الإخبارية

أعلنت شركة ”ميدجورني“ المتخصصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي دخولها القطاع الصحي بإطلاق ”ميدجورني الطبية“، لتطوير نظام مسح جسدي ثلاثي الأبعاد يعتمد على الموجات فوق الصوتية والماء خلال 60 ثانية دون اللجوء للإشعاع.

وأوضحت الشركة أن نظام ”التصوير المقطعي بالموجات فوق الصوتية“ يرتكز على تقنيات رقمية متقدمة.

وأشارت إلى أن المشروع يُنفذ بالشراكة مع مؤسسة تقنية أمريكية تتخذ من ولاية ماساتشوستس مقراً لها.

وبيّنت آلية الفحص بوقوف المستخدم على منصة تنخفض تدريجياً داخل حوض مائي لتجاوز حلقة تقنية متطورة.

وتضم هذه الحلقة نصف مليون وحدة دقيقة تعمل كمرسلات ومستقبلات فورية للموجات الصوتية.

وكشفت أن الوحدات ترصد انعكاسات الموجات بمعدلات تلامس ملايين المرات في الثانية الواحدة لتوليد بيانات ضخمة.

وتسهم هذه العملية في تحليل التغيرات وإعادة بناء خريطة تفصيلية وتحويلها إلى صور ثلاثية الأبعاد بالغة الدقة.

وأكدت ”ميدجورني“ أن النظام يضاهي جودة صور الرنين المغناطيسي مع سرعة تشغيل تتجاوزها بمئة ضعف.

وتستهدف التقنية حالياً متابعة الصحة العامة واللياقة البدنية، قبل التوجه للتشخيص الطبي رهناً بالحصول على الموافقات التنظيمية.

وتتجه الشركة لافتتاح أول مركز صحي متكامل بمدينة سان فرانسيسكو بحلول نهاية 2027 ليضم أجهزة المسح ومرافق استشفائية.

وتخطط لتطوير الجيل الثالث من الأجهزة بحلول عام 2028 بالاعتماد على رقائق إلكترونية مخصصة لتحسين جودة وسرعة الفحص.

ووضعت خطة تشغيلية تستهدف توفير 50 ألف جهاز عالمياً بحلول عام 2031 بطاقة استيعابية تبلغ مليار مسح شهرياً.

وأبرمت في هذا الإطار اتفاقية بقيمة 74 مليون دولار مع الشركة الأمريكية لمنحها حقوقاً حصرية في تقنيات الموجات وبرمجياتها.

التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
التعليقات 1
1
أحمد
[ القطيف ]: 22 / 6 / 2026م - 1:09 م
طبعا هناك مبالغة لأن الأشعة فوق الصوتية نادرا ما تستطيع تحديد طبيعة الأنسجة كما أنها لا تستطيع اختراق الهواء ولا العظام فهي غير مفيدة في محتوى الجمجمة ولا تشخص أمراض الرئة فتبقى فائدتها في الأنسجة الناعمة والحوض والبطن وكثير من الأوعية الدموية مع وجود عوائق الهواء والعظام وعدم القدرة على تشخيص طبيعة النسيج الذي يتم تصويره.