آخر تحديث: 21 / 6 / 2026م - 9:36 م

الشيخ آل إبراهيم: الزواج الناجح معيار جودة الحياة وليس مجرد الارتباط

جهات الإخبارية

أكد مؤسس ورئيس مركز البيت السعيد للتدريب الاجتماعي بصفوى، الشيخ صالح آل إبراهيم، أن الزواج يمثل أحد أهم مصادر الاستقرار البشري، مبيناً ارتباطه الوثيق بتحقيق جودة الحياة عبر أبعادها النفسية والاجتماعية والصحية والمادية والروحية.

وأوضح الشيخ آل إبراهيم خلال محاضرة ألقاها ليلة الرابع من شهر محرم تحت عنوان ”الزواج وجودة الحياة“ في حسينية أم معين في جزيرة تاروت، أن الارتباط الزوجي يتجاوز الإطار الجسدي والتقليد الاجتماعي ليصبح مشروع حياة مستمر.

وأشار إلى أن الدراسات النفسية والاجتماعية تعتمد على الحالة الزوجية كأحد المؤشرات الرئيسية لقياس مستوى الرفاه الإنساني.

وشدد على أن جودة الحياة لا تتحقق بمجرد حدوث الارتباط، بل ترتبط أساساً بمتانة العلاقات الزوجية.

وبيّن أن الزواج الناجح القائم على المودة والرحمة والتعاون والاحترام المتبادل هو الركيزة الأساسية لرفع مستوى الرضا عن الحياة.

ولفت رئيس المركز إلى التأثيرات العميقة للزواج على الصعيدين النفسي والاجتماعي.

وأضاف أن العلاقة الزوجية الصحية تخفض معدلات القلق والاكتئاب، وتعزز الشعور بالأمان، وتوسع شبكة العلاقات الأسرية، فضلاً عن توفير الدعم المتبادل لمواجهة العزلة.

وتطرق الشيخ آل إبراهيم إلى الانعكاسات الإيجابية للزواج على الصحة الجسدية والاستقرار المالي.

وكشف أن الشراكة الزوجية تدفع نحو تبني عادات صحية أفضل والالتزام بالرعاية الطبية، إلى جانب تحفيز التخطيط المشترك وترشيد الإنفاق وزيادة الدافعية نحو العمل.

وفي الجانب الروحي، أبان الشيخ آل إبراهيم أن الزواج يسهم في صون النفس وتنمية القيم والأخلاق.

واستشهد بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تؤكد أن العلاقة الزوجية المتوازنة تحقق السكينة، مستطرداً بقوله: ”العلاقة الزوجية الناجحة ترفع جودة الحياة، بينما العلاقة المضطربة تؤثر سلباً في جوانبها المختلفة“.