أشهرها القطيف والأحساء.. 8 مناطق تتصدر إنتاج النخيل بموسم الرطب
أطلق المركز الوطني للنخيل والتمور حملة ”بشاير الرطب“، تزامناً مع انطلاق موسم حصاد باكورة الرطب في مناطق المملكة، بهدف تسويق المنتجات الزراعية، ورفع العوائد الاقتصادية للمزارعين، ودعم الاقتصاد الوطني.
وبيّن المشرف العام المكلف على المركز الوطني للنخيل والتمور، المهندس أحمد العيادة، أن الحملة تواكب تنامي الطلب المحلي، وتسعى لربط المشترين والأسواق بمواعيد توافر المحاصيل.
وأكد العيادة أن المبادرة تُسهم في ”رفع القيمة التسويقية لأصناف الرطب المتنوعة“، إلى جانب تنشيط الحركة التجارية ودعم مسارات السياحة الزراعية.
ولفت إلى مساعي الحملة لتعريف المستهلكين بأوقات جني المحاصيل ومناطق زراعتها، بغية تعزيز الوعي بأصناف التمور السعودية، وزيادة الإقبال عليها دعماً للإنتاج المحلي.
وكشف المركز الوطني للنخيل والتمور أن تدفق طلائع الرطب يبدأ تدريجياً من أواخر شهر مايو ويمتد حتى شهر سبتمبر من العام الجاري.
وأشار إلى أن خريطة الإنتاج تتركز في مناطق ومحافظات رئيسية، تشمل الرياض، والأحساء، والمدينة المنورة، والقصيم، والخرج، والقطيف، وحائل، والجوف.
وأوضح المركز أن الأسواق ستستقبل أصنافاً متعددة من الرطب، يبرز من بينها الصقعي، والسكري، والروثانة، والبرحي، والخلاص.
وتأتي هذه التحركات التسويقية متسقة مع مستهدفات ”رؤية السعودية 2030“، الرامية إلى تعزيز إسهام القطاعات الزراعية في الناتج المحلي الإجمالي.
ويعكف المركز الوطني للنخيل والتمور على استدامة القطاع عبر بناء منظومة متكاملة من الخدمات الزراعية، وتبني التقنيات الحديثة لزيادة معدل استهلاك التمور محلياً ودولياً.













