طبيعي في المنزل ومرتفع بالعيادة.. متى يشكل ضغط الدم خطراً؟
طمأن استشاري أمراض القلب الدكتور خالد النمر، مرضى ضغط الدم باستقرار حالتهم الصحية وعدم حاجتهم لزيادة الجرعات العلاجية، حال ارتفاع القراءات داخل العيادات الطبية فقط واستقرارها منزلياً.
وأوضح النمر أن هذه الحالة الطبية تعد آمنة تماماً، ولا تشكل خطورة إضافية على حياة المرضى الذين يخضعون مسبقاً لخطط علاجية منتظمة.
ونفى الاستشاري بشكل قاطع وجود أي زيادة في احتمالات التعرض للجلطات لدى هذه الفئة من المراجعين للمنشآت الصحية.
ولفت إلى أن الدراسات العلمية أثبتت تساوى نسب الأمان لديهم، مع أولئك الذين يحافظون على معدلات ضغط منضبطة في المنزل والعيادة على حد سواء.
وربط النمر عدم الحاجة لإجراء أي تعديل على الخطة الدوائية بتوفر محددين طبيين أساسيين لضمان سلامة المريض ومأمونية العلاج.
وبيّن أن المحدد الأول يتطلب ألا تتجاوز قراءة قياس ضغط الدم داخل العيادة حاجز 160/100 مليمتر زئبقي كحد أقصى.
وأضاف أن الشرط الثاني يستوجب سلامة أعضاء الجسم الحيوية من أي مضاعفات مستمرة ناتجة عن المرض، وهو ما يُعرف طبياً بـ ”تأثر الأعضاء المستهدفة“.
وشدد على مركزية المتابعة الدورية للقياسات المنزلية، مؤكداً أن ”تقييم الحالة يجب أن يعتمد على الصورة الكاملة للقراءات والمؤشرات الصحية، وليس على قراءة واحدة داخل العيادة“.













