آخر تحديث: 9 / 6 / 2026م - 9:07 م

ما هي الوضعية الممنوعة لنوم الحامل في الثلث الأخير؟

جهات الإخبارية

حسمت استشارية أمراض النساء والولادة الدكتورة مها النمر الجدل الطبي حول الممارسات اليومية للحوامل، محددةً ضوابط دقيقة لأساليب النوم وتناول الأدوية، ومحذرة من أطعمة تشكل خطراً مباشراً على صحة الأم والجنين.

وفصلت الدكتورة النمر الوضعيات الآمنة لراحة المرأة خلال أشهر الحمل المتتالية، مبينة أن النوم متاح على كافة الوضعيات في الأشهر الثلاثة الأولى.

وأشارت إلى السماح بالنوم على الظهر أو الجانبين خلال الثلث الثاني، مع تشديدها على الاكتفاء بالنوم على الجانبين في الثلث الأخير، محذرة من الاستلقاء على الظهر بعد بلوغ الأسبوع الثاني والثلاثين من الحمل.

وفي الشأن العلاجي، أكدت الاستشارية أمان استخدام أدوية الغثيان الموصوفة طبياً متى ما التزمت المريضة بالجرعات والإرشادات المحددة.

ولفتت إلى أن عقار الباراسيتامول ”البنادول“ يُصنف ضمن الخيارات الآمنة لتسكين الآلام خلال هذه الفترة، مضيفة أن التدخلات الطبية لعلاج الأسنان، بما في ذلك إجراء الأشعة السينية الخاصة بها، مسموحة تماماً عند تطلب الحالة الصحية ذلك.

وتطرقت الدكتورة النمر إلى الممارسات الحياتية المعتادة، موضحة أن السفر، وارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، وممارسة العلاقة الزوجية، تعد نشاطات طبيعية ومسموحة.

وقيدت هذه المسموحات بضمان استقرار الحمل الطبيعي، وخلوه من أي موانع أو توصيات طبية استثنائية تستدعي الحذر.

وعلى الصعيد الغذائي، وجهت الاستشارية تحذيراً صريحاً بضرورة الامتناع الكلي عن تناول اللحوم النيئة، وتجنب استهلاك الحليب ومنتجات الأجبان غير المبسترة، لدرء المخاطر الصحية المحتملة على الأم والجنين.

وخلصت إلى توجيه الحوامل بأهمية الالتزام بالمتابعة الدورية في العيادات المختصة، والتقيد بالإرشادات الطبية الدقيقة، نظراً لتباين الحالات الفردية واختلاف الظروف الصحية من امرأة لأخرى.