وفاة المرجع محمد إسحاق الفياض عن 96 عاماً.. والسعودية تعزّي العراق
قدمت سفارة المملكة العربية السعودية في بغداد، يوم الخميس، خالص تعازيها للشعب العراقي في وفاة المرجع الديني البارز آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، الذي وافته المنية بمدينة النجف إثر تدهور صحي.
وأعربت السفارة، عبر بيان رسمي نشرته على منصاتها، عن صادق مواساتها للجانب العراقي، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وكانت الحوزة العلمية في مدينة النجف، إلى جانب المكتب الرسمي للمرجع الراحل، قد أعلنت نبأ وفاته عن عمر ناهز 96 عاماً، بعد تراجع ملحوظ في حالته الصحية خلال الآونة الأخيرة.
ويُصنف الشيخ الفياض كأحد أبرز مراجع التقليد في الأوساط الشيعية، ومن كبار علماء الحوزة العلمية، حيث يُعد مرجعاً رئيسياً للمقيمين في النجف بعد المرجع الأعلى علي السيستاني.
يُذكر أن المرجع الراحل وُلد في محافظة غزني بأفغانستان عام 1930 م، وينحدر من عائلة تنتمي لقومية الهزارة، قبل أن يغادر مسقط رأسه متوجهاً إلى العراق في مطلع الخمسينيات الميلادية.
واستكمل الشيخ الفياض دراساته الدينية المتعمقة في النجف، متتلمذاً على يد كبار العلماء وفي طليعتهم المرجع الراحل السيد أبو القاسم الخوئي، ليبرز لاحقاً كأحد أهم أساتذة مرحلة ”البحث الخارج“ في مجالي الفقه والأصول.













