آخر تحديث: 2 / 6 / 2026م - 3:49 م

لماذا يتغير طول النهار ببطء شديد في يونيو مقارنة بشهر مارس؟

جهات الإخبارية

أرجع أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم الدكتور عبدالله المسند، التباطؤ الشديد في تغير ساعات النهار خلال شهر يونيو الجاري، إلى اقتراب موعد الانقلاب الصيفي المقرر فلكياً في 21 من ذات الشهر.

وأوضح الدكتور المسند أن الزيادة الزمنية في طول النهار تبلغ ذروتها القصوى مع حلول الانقلاب الصيفي، لتستقر بعدها لفترة وجيزة قبل أن تبدأ في التناقص التدريجي.

وبيّن أن هذا الاستقرار الفلكي يجعل صافي الزيادة خلال يونيو محدوداً ببضع دقائق فقط في غالبية مناطق المملكة.

وصنف المسند شهري مارس وسبتمبر بوصفهما الأكثر تسارعاً في تغير طول النهار، لتزامنهما مع الاعتدالين الربيعي والخريفي حيث تتبدل زاوية سقوط أشعة الشمس بوتيرة متسارعة.

وأضاف أن شهري أبريل وأغسطس يسجلان تغيراً كبيراً، فيما يقتصر التغير المتوسط على شهري فبراير وأكتوبر.

وأشار إلى أن شهري يناير ونوفمبر يشهدان تغيراً محدوداً، متفوقين هامشياً على مايو ويوليو اللذين يتسمان بتغير ضعيف جداً.

وأكد أن شهري يونيو وديسمبر يتذيلان القائمة كأقل فترات العام تغيراً في ساعات النهار.

وعزا الاستشاري هذه الظاهرة الفلكية إلى تباطؤ الحركة الظاهرية للشمس نحو الشمال أو الجنوب عند بلوغها الانقلابين الصيفي والشتوي.

واعتبر هذا التباين الموسمي نتيجة طبيعية وحتمية لحركة الأرض المدارية وميلان محورها، مما ينعكس مباشرة على توازن ساعات الليل والنهار.