هل يمثل العلاج المركب تحولاً جذرياً لمرضى سرطان البروستاتا؟
أظهرت بيانات تجربة سريرية متقدمة لشركة ”جونسون آند جونسون“، أن دواء ”إرليادا“ قلل خطر انتشار سرطان البروستاتا أو الوفاة، عند استخدامه مع العلاج الهرموني قبل وبعد جراحة الاستئصال.
وبيّنت النتائج المعروضة في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري بمدينة شيكاغو، أن إضافة الدواء لبروتوكول العلاج خفّضت خطر عودة المرض بنسبة تصل إلى 20 في المئة.
وأوضحت الدراسة التي شملت أكثر من 2000 مريض من الحالات المتقدمة، أن العلاج المطول بالدواء أدى إلى خفض خطر عودة السرطان أو الوفاة بنسبة 29 في المئة.
وكشفت البيانات أن نحو 8.9 في المئة من متلقي العلاج المركب لم يُرصد لديهم أي أثر للسرطان وقت الجراحة، مقارنة بـ 1 في المئة فقط لمجموعة العلاج الهرموني.
وأشارت النتائج إلى أن المرضى كانوا أكثر احتمالاً بتسع مرات لعدم وجود خلايا سرطانية قابلة للكشف، ما يعكس تحسناً كبيراً في معدلات الاستجابة.
وأضافت الشركة أن استخدام العلاج لعام كامل أطال الفترة قبل الحاجة لعلاج لاحق لتتجاوز ست سنوات في المتوسط، ما يقارب ضعف المدة المسجلة بالعلاج التقليدي.
ووصفت الباحثة الرئيسية من معهد دانا فاربر للسرطان الدكتورة ماري إلين تابلين، هذه النتائج بأنها قد تحدث ”تحولاً جذرياً في أساليب علاج سرطان البروستاتا عالي الخطورة“.
ولفتت الشركة إلى أن الأعراض الجانبية جاءت متسقة مع دراسات سابقة، مشيرة إلى أن 40 في المئة من أصل 330 ألف حالة تُشخّص سنوياً في الولايات المتحدة تُصنف كعالية الخطورة.
وتأتي هذه النتائج في وقت تتسابق فيه شركات أدوية عالمية، لتطوير علاجات مشابهة ضمن الفئة الدوائية نفسها، سعياً لتحسين نسب الشفاء وتقليل احتمالية عودة المرض.













