ارتفاع الصادرات غير النفطية مقابل البترولية.. كيف تغير الميزان التجاري؟
كشفت الهيئة العامة للإحصاء عن ارتفاع الصادرات غير البترولية للمملكة العربية السعودية بنسبة 18,9% خلال عام 2025، مقابل تراجع الصادرات البترولية بنسبة 4%، مما يعكس تنامي التنوع الاقتصادي في التجارة الخارجية.
وأظهرت بيانات الهيئة الخاصة بالتجارة الدولية السلعية ارتفاع إجمالي الصادرات السلعية بنسبة 2,1% على أساس سنوي.
وتراجعت نسبة الصادرات البترولية من إجمالي الصادرات الكلية إلى 68,7% خلال عام 2025، مقارنة بنحو 73,1% في عام 2024.
وسجلت الصادرات الوطنية غير البترولية، باستثناء إعادة التصدير، انخفاضاً طفيفاً بلغت نسبته 0,1%.
وفي المقابل قفزت قيمة السلع المعاد تصديرها بنسبة 64,4% خلال الفترة ذاتها.
وجاء هذا القفز مدفوعاً بالارتفاع الكبير في صادرات الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها التي سجلت نمواً بنسبة 99,8%.
ومثلت هذه المنتجات الكهربائية نحو 50,1% من إجمالي عمليات إعادة التصدير.
وعلى صعيد الواردات، سجلت واردات المملكة السلعية ارتفاعاً بنسبة 8,8% خلال عام 2025.
وأدى هذا الارتفاع في الواردات إلى تراجع الفائض في الميزان التجاري السلعي للمملكة بنسبة 19,2% مقارنة بالعام الذي سبقه.
وأشارت الهيئة العامة للإحصاء إلى ارتفاع نسبة الصادرات غير البترولية، شاملة إعادة التصدير، إلى الواردات لتبلغ 38,5% مقارنة بنحو 35,3% في عام 2024.
وجاء ذلك مدعوماً بالنمو القوي للصادرات غير النفطية مقابل ارتفاع أقل في حجم الواردات الإجمالية.
وتصدرت منتجات الصناعات الكيماوية قائمة أهم سلع الصادرات غير البترولية بحصة بلغت 22,5% وبنمو 4,7%.
وحلت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية ثانياً بنسبة 22,4% مسجلة ارتفاعاً لافتاً بلغ 91,8%.
واحتلت الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية المرتبة الأولى بين السلع المستوردة مستحوذة على 29% من إجمالي الواردات بنمو 24,6%.
وتلتها معدات النقل وأجزاؤها التي شكلت 13,6% من إجمالي الواردات بنسبة نمو بلغت 3,6%.
وحافظت الصين على موقعها كأكبر شريك تجاري، مستحوذة على 14,6% من إجمالي الصادرات السعودية.
وجاءت الإمارات العربية المتحدة ثانياً بنسبة 10%، تلتها الهند بنسبة 9,4%، فيما شكلت الدول العشر الأولى 66,8% من إجمالي الصادرات.
وتصدرت الصين أيضاً قائمة الدول المصدرة للمملكة بحصة بلغت 27,5% من إجمالي الواردات.
وحلت الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثانية بنسبة 8,2%، ثم الإمارات بنسبة 5,7%، لتستحوذ الدول العشر الأولى مجتمعة على 65,9% من الواردات.
واستحوذ ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام على المركز الأول كأكبر منفذ للواردات السلعية بحصة 26,6%.
وجاء ميناء جدة الإسلامي ثانياً بنسبة 22,1%، ثم مطار الملك خالد الدولي بالرياض بنسبة 13,8%.
وتصدر مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة قائمة المنافذ التصديرية بنسبة 14,2% من إجمالي الصادرات غير النفطية.
وتلاه ميناء جدة الإسلامي بنسبة 11,7%، ثم ميناء الملك فهد الصناعي بالجبيل بنسبة 11,1%، حيث شكلت المنافذ الخمسة الرئيسية مجتمعة نحو 55,4% من إجمالي هذه الصادرات.













