«العقيم» و«اللواقح».. تعرف على أسرار مسميات الرياح وتأثيراتها البيئية
كشف المختص بالمناخ، خالد الزعاق، أن تشكل الرياح يعود إلى الفروقات في الضغط الجوي الناتجة عن حرارة الشمس، موضحاً دلالات مسمياتها المتنوعة في التراث العربي وفقاً لاتجاهاتها وتأثيراتها.
وأوضح الزعاق أن الكتل الهوائية تتحرك باستمرار وبشكل طبيعي من مناطق الضغط المرتفع باتجاه مناطق الضغط المنخفض.
وبيّن أن قوة الرياح وسرعتها تزداد بشكل طردي كلما اتسع الفارق بين مستويات الضغط الجوي في تلك المناطق.
وأشار إلى أن العرب قديماً أطلقوا مسميات دقيقة ومتعددة على الرياح بناءً على اتجاهها وشدتها وتأثيرها المباشر على البيئة والمجتمع.
وأضاف أن التراث العربي صنف الرياح الشديدة ذات الصوت المسموع بـ «الصرصر»، بينما أطلق اسم «العقيم» على الرياح المدمرة التي لا تحمل خيراً أو مطراً.
ولفت إلى أن رياح «اللواقح» تُعرف بدورها الإيجابي والفعال في تكوين السحب والمساهمة في هطول الأمطار النافعة.
وتطرق المختص بالمناخ إلى رياح «الصبا»، مبيناً أنها رياح شمالية شرقية تُعرف شعبياً بـ «النعشية»، وتُعد من أشهر الرياح المحمودة تاريخياً لورودها في الأحاديث النبوية.
وذكر أن الرياح الشمالية الغربية تُعرف تاريخياً باسم «الدبور»، في حين أُطلق على الرياح الجنوبية الغربية مسمى «الهيف».
وأكد الزعاق أن هذا التنوع الدقيق في التسميات يبرز عمق المعرفة المناخية التاريخية، مشيراً إلى أن «تعدد أسماء الرياح يعكس ثراء اللغة العربية».













