آخر تحديث: 26 / 5 / 2026م - 8:13 م

«لبيك اللهم لبيك».. أصوات الحجاج تتوحد على صعيد عرفات لأداء مناسك الحج

جهات الإخبارية

استقر حجاج بيت الله الحرام في مشعر عرفات لأداء ركن الحج الأعظم، وسط منظومة تشغيلية متكاملة وانسيابية عالية في حركة التفويج، بإشراف مباشر من كافة الجهات المعنية.

وتوافدت جموع الحجيج منذ ساعات الصباح الأولى إلى ساحة عرفات ومحيط جبل الرحمة، تلهج ألسنتهم بالدعاء والتلبية طمعاً في الرحمة والمغفرة.

وكثفت الجهات الحكومية حضورها الميداني عبر خطط تشغيلية وصحية شاملة، تضمنت تشغيل مستشفى جبل الرحمة لتأمين الرعاية الطبية الفورية للحجاج.

وشملت التجهيزات الصحية الميدانية توزيع عدد من المراكز والنقاط الإسعافية في أنحاء المشعر، للتعامل السريع مع أي حالات طارئة على مدار الساعة.

وشهدت المنطقة المحيطة بجبل الرحمة تنفيذ مشاريع تطويرية نوعية، هدفت بشكل رئيس للحد من آثار الإجهاد الحراري وتهيئة بيئة آمنة لضيوف الرحمن.

ويقع مشعر عرفات على مسافة تقارب 18 كيلومتراً من المسجد الحرام، ويتميز بطبيعته المنبسطة المحاطة بسلاسل جبلية تمنحه طابعاً جغرافياً وروحانياً فريداً.

ويُعد الوقوف بعرفات الركن الأساسي الذي لا يصح الحج إلا به، حيث يتفرغ ضيوف الرحمن للذكر والدعاء في هذا المشعر حتى فجر يوم النحر.

ويحظى جبل الرحمة بمكانة تاريخية لارتباطه بسيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي ألقى خطبة الوداع التاريخية عند صخراته الشهيرة، مرسياً مبادئ عظيمة في الإسلام.

وفي مشهد إنساني مهيب، توحدت أصوات الحجاج بمختلف جنسياتهم وثقافاتهم تحت شعار ”لبيك اللهم لبيك“، مجسدين لوحة إيمانية تتلاشى فيها كافة الفوارق الدنيوية.