للأمهات الحوامل.. متى يجب القلق من صغر حجم الجنين؟
دعت استشارية أمراض النساء والولادة، الدكتورة مها النمر، إلى ضرورة التأكد من العمر الحقيقي للجنين عبر الأشعة الصوتية قبل تشخيص حالات تأخر النمو، مشددة على أهمية التحويل لاستشاري طب الأجنة لوضع الخطة العلاجية.
وأكدت النمر أن عملية تقييم نمو الجنين ترتكز بشكل أساسي على دقة تحديد عمر الحمل خلال الأشهر الأولى.
وبيّنت أنه في حال ثبوت صغر حجم الجنين عن المعدلات الطبيعية لعمره، فإن الحالة تنقسم طبياً إلى نوعين رئيسيين، لكل منهما أسبابه وآلية التعامل معه.
وأوضحت أن النوع الأول يشمل صغر جميع أجزاء جسم الجنين ويظهر غالباً خلال الشهرين الخامس والسادس، فيما ينحصر النوع الثاني في صغر محيط البطن تحديداً ويبدأ بالظهور من الشهر السابع وما بعده.
وشددت على حتمية تحويل الحامل إلى استشاري طب الأجنة عند الاشتباه بوجود تأخر في النمو، لإجراء تقييم متخصص يتضمن متابعة دقيقة وإجراء تحاليل وفحوصات للأم والجنين.
ولفتت إلى أن الفحوصات التشخيصية الدقيقة تمكن الأطباء من رسم خطة علاجية واضحة تتناسب مع الحالة، ما يسهم في تحسين فرص المتابعة السليمة وتقليل المضاعفات المحتملة.













