الأحسائيون الباحثون في تراث الأحساء
يساهم الباحثون في تراث الحضارات القديمة والحديثة بدورٍ محوري تمثّل في نقل ونشر المعارف المتوارثة بين الأمم إلى الأجيال المعاصرة، وربط الماضي بالحاضر.
وفي حضارات مثل مصر القديمة وبلاد الرافدين، كان الباحثون «الكتّاب والكهنة» يقومون بتدوين النصوص الدينية والأدبية والطبية على البرديات والألواح الطينية، مثل ”كتاب الموتى“ الذي يُصنَّف في باب الأدب الجنائزي الفرعوني، وهذا التدوين قرّب للجيل المعاصر فهمًا للحضارة الفرعونية القديمة، وحفظ آلاف السنين من المعرفة والذاكرة الحضارية من الاندثار.
وشارك الباحثون في حضارة الرافدين في فك رموز الكتابة المسمارية على الألواح الطينية، وأبرزها ”ملحمة جلجامش“ التي تعد من أقدم الأعمال الأدبية المحفوظة في التاريخ، وامتد هذا الدور لاحقًا في العلماء المسلمين الباحثين الذين ترجموا ونقلوا علوم اليونان والفرس والهند.
وفي العصر الحديث تعتمد الكثير من الدول على الباحثين في التراث لإحياء الهوية الوطنية ودمجها في مسار التطور الثقافي والحضاري الحديث.
وبرز في ميدان الأحساء الثقافي الكثير من الباحثين في تراث الأحساء، وقد أثروا المشهد الثقافي بتدوينات وكتابات أثمرت نتاجًا واسعًا من الكتب التراثية والتاريخية النفيسة، ومن هؤلاء الباحثين المرموقين:
• الباحث والمؤرخ جواد الرمضان، وله الكثير من المؤلفات المطبوعة والمخطوطة، ومنها ما كتب في التراث: مطلع البدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين ”12 جزءًا“، وكتاب أعلام الأحساء في العلم والأدب لسبعةِ قرون من سنة 800 هجرية ”3 أجزاء“، وكتاب صحيح الأثر في تاريخ هجر، وكتاب قلائد الجمال في تراجم مشائخ آل رمضان، وكتاب المغانم في تراجم آل أبي المكارم، وكتاب أنساب الأحسائيين، وكتاب كشكول ”أدبي 4 أجزاء“، وكتاب ديوان أحسائيات.
• الباحث الدكتور محمد بن موسى القريني، له العديد من البحوث والمؤلفات تقدر بخمسة كتب، منها كتاب الإدارة العثمانية في متصرفية الأحساء، وكتاب سواحل نجد «الأحساء» في الأرشيف العثماني تأليف أ. د. زكريا كورشون، د. محمد موسى القريني، وكتاب الحياة الثقافية في الأحساء عند الدولة الجبرية.
• الباحث صالح بن عبد الوهاب الموسى، وله العديد من الكتب منها كتاب الأحساء مجد الأجداد قدوة الأحفاد، وكتاب ألعاب وحِرف في الأحساء، وكتاب الأحساء حضارة واحة الأحساء الزراعية.
• الباحث الدكتور عبد الله أحمد الطاهر، له أكثر من ثلاثين مقالة ودراسة وبحث، والعديد من الكتب منها كتاب مدينة المبرز، وكتاب الأحساء - دراسة جغرافية الجغرافيا الحيوية، وكتاب الري في واحة الأحساء، وكتاب الترويح بين الماضي والحاضر في محافظة الأحساء، وصدر له مؤخرًا كتاب ”إقليم الأحساء: دراسة في الفكر الجغرافي الإقليمي“.
• الباحث الدكتور محمد جواد الخرس دوّن العديد من البحوث والدراسات والكتب، منها كتاب سير الأجداد دروس للأحفاد، وكتاب الشيخ باقر بوخميس، وأدب المقالة لدى الأستاذ أحمد حسن الزيات، ودراسة هي: مدينة الهفوف ”مدخل حضاري لدراسة مظاهر الحياة في مدينة الهفوف بمحافظة الأحساء“، وبحث في مخطوطات أحسائية في دائرة الضوء، وكتاب مدينة الهفوف، وكتاب عائلة الخرس حالة دراسية لمجتمع الأحساء في المملكة العربية السعودية.
• الباحث عبد الله بن أحمد الشباط، له العديد من المؤلفات تقارب تسعة كتب، منها كتاب ”الأحساء أدبها وأدباؤها المعاصرون“، وكتاب أعلام هجر من الماضين والمعاصرين، وكتاب صفحات من تاريخ الأحساء، وكتاب هجر واحة الشعر والنخيل.
• الباحث عبد الرحمن الملا كتب العديد من المؤلفات، منها كتاب ”تاريخ هجر، جزأين“، وكتاب تاريخ الإمارة العيونية في شرق الجزيرة العربية.
• الباحث الشيخ محمد الحرز، له الكثير من الكتب والأبحاث المتخصصة عن تراث الأحساء وتحقيقاته، فقد عرف بغزارة التدوين والكتابة عن التراث، ويقدر نتاجه بعشرين كتابًا في التراث والتحقيق، منها كتاب أحسائيون مهاجرون، وكتاب الشيخ باقر أبو خمسين علم وعطاء وأدب، وكتاب العطاء العلمي والفقهي عند الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي، وكتاب التعليم التقليدي المطوع في الأحساء، وكتاب الهجريون ودورهم في رواية الحديث، وكتاب الطبابة والأوضاع الصحية في الأحساء: ملامح تاريخية.
• الباحث سلمان الحجي، وله الكثير من المؤلفات تجاوزت خمسةً وعشرين كتابًا، والعديد من الدراسات، ومما كتبه عن تراث الأحساء: أعلام وشخصيات أحسائية، وكتاب أعلام وشخصيات من الرفعة الشمالية بالهفوف، وكتاب سيرة المجد آية الله الشيخ محمد الهاجري، وكتاب هكذا وجدتهم، وكتاب جلسات الرمضان، وكتاب بني معن وما جاورها.
• الباحث أحمد عبد المحسن البدر، وله الكثير من كتب التأليف والتحقيق في تراث الأحساء تزيد على خمسة عشر كتابًا، منها كتاب معجم أعلام الأحساء في العلم والأدب «في ثلاث مجلدات»، وكتاب العلامة السيد ناصر السلمان الأحسائي، وكتاب من أعلام الخطابة والأدب في الأحساء الشيخ عبد الله الوصيبعي، وكتاب تاريخ الأحساء، وكتاب الأسر الأحسائية وأنسابها في المصادر، وكتاب القارة تاريخ ورجال، وكتاب الأسر العلمية والأدبية في الأحساء، وكتاب رسالة في نسب أسرة البدر، وكتاب معجم المؤلفات الأحسائية «ثلاثة أجزاء»، وكتاب فهرس مؤلفات الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، وكتاب تذكرة الأشراف في ترجمة آل الصحاف «تأليف الشيخ كاظم بن علي الصحاف»، وكتاب علماء هجر وأدباؤها في التاريخ «تأليف الشيخ باقر بوخمسين»، وكتاب القلاع والحصون القديمة بالأحساء، وكتاب مساجد الأحساء القديمة، وكتاب الحركة العلمية والأدبية بالأحساء ”مظاهرها ونشاطها“، وكتاب المكتبات الأحسائية الخاصة، وكتاب نسخ الكتب والوثائق عند الأحسائيين، وكتاب عبارة عن «كشكول» يتضمن مقالات عن تراث الأحساء.
• الباحث أحمد عبد الهادي المحمد صالح، وله العديد من المؤلفات والتحقيقات التراثية تزيد على ستة كتب، ومنها كتاب المصطلحات الكلامية عند الشيخ أحمد الأحسائي «حياة النفس»، وكتاب أعلام الخطابة الحسينية في الأحساء، وكتاب تحقيق بيان الفوائد للشيخ محمد نصير الدين الجيلاني، وكتاب تحقيق هدي العقول إلى أحاديث الأصول للشيخ محمد آل عبد الجبار القطيفي، وكتاب تحقيق أجوبة المسائل الكويتية للشيخ محمد العيثان، وكتاب الحقيقة المحمديّة أجوبة المسائل الأحسائية، وكتاب أعلام مدرسة الشيخ الأوحد في القرن الثالث عشر الهجري، وله دراسة بعنوان «من نساخي الكتب في الأحساء».
• الباحث عبد الله الجاسم، له العديد من الكتب والمقالات التراثية، منها كتاب المطيرفي والذاكرة، وكتاب شخصيات عاصرتها وعرفتها.
• الباحث عبد الله الشايب، له العديد من المؤلفات عن تراث الأحساء، منها قاموس الأمثال والكلمات السائرة في الأحساء ”8 أجزاء“، وكتاب سوق القيصرية بالهفوف دراسة توثيقية تاريخية، ومقالات في تراث الأحساء مجموعة دراسات في التراث المحلي، وكتاب ”رؤى في العمران“ «مخطوط»، وكتاب مشترك ”شيخ المؤرخين جواد الرمضان“ مع الأستاذ أحمد البقشي، وكتاب الجبيل قرية سعودية، وكتاب الأحساء الإمكانيات الترفيهية.
• الباحث علي محمد عساكر كتب الكثير من المؤلفات ما بين مطبوع ومخطوط، وكتب عن تراث الأحساء منها كتاب قبسات من حياة الشيخ عبد الوهاب الغريري، وكتاب الشيخ باقر بوخمسين ”العالم الأديب المثقف“.
• الباحث عبد الله الذرمان كتب العديد من البحوث والكتب، ومنها كتاب الأحساء مظاهر ازدهار الحركة العلمية في الأحساء خلال ثلاثة قرون «1000 إلى 1300 هـ»، وكتاب معجم نساخ الكتب في الأحساء ”القرن 11-14 ه“، وكتاب أعلام الأحساء في القرن الثالث عشر الهجري، وكتاب الأحساء في عهد الملك عبد العزيز «رحمه الله»، وكتاب «أعلام مدينة المبرز في قرنين»، وكتاب تاريخ مدينة المبرز، وإسهامات علماء الجزيرة في التأليف النحوي.
• الباحث أحمد البقشي، له كتابان وهما كتاب من الذاكرة الأحسائية: صفحات من تراث الأحساء في القرن العشرين، وكتاب شذرات من كتاب سيرة الوالد الحاج حسن بن علي البقشي.
• الباحث خالد النزر له العديد من المؤلفات والمقالات والدراسات والأبحاث، منها كتاب آل عصفور أسرة حكمت الخليج مئة وخمسين عامًا، وكتاب قرية بني معن وما حولها، وكتاب قبيلة عبد القيس بوابة تاريخ الأحساء.
• الباحث مصطفى الغزال، له العديد من الدراسات والمقالات التاريخية المنشورة، منها دراسة حول تاريخ آل قطان وتاريخ الأحساء تحت الحكم العثماني، وكتب العديد من الكتب، منها كتاب ”أسرة آل غزال بين عراقة الماضي وإشراقات المستقبل“.
• الباحث محمد بن عبد الله العبد القادر له مؤلف تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء القديم والجديد.
• الباحث حسين الرمضان، وله العديد من البحوث والدراسات، منها دراسة عن مدرسة آل أبي خميس الفدغمي بالهفوف، ودوّن كتابًا عن مدرسة الشيخ الأوحد.
• الباحث سعيد الرمضان له كتاب ”الأحساء قديمًا“، يضم 3 آلاف صورة وثائقية للهفوف والمبرز وقراها وهجرها، وصناعة الأفلام الوثائقية التاريخية للأحساء.
• الباحث الدكتور سعيد بن عبد الله الوايل، كتب العديد من الكتب، منها المعجم الإثنوغرافي للمصطلحات الدارجة: في البيئة العمرانية التقليدية، وكتاب الأبواب والنقوش التقليدية في عمارة المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية: دراسة موثقة عن الفنون والعمارة الخشبية التاريخية، وكتاب المسكن في عمارة الأحساء التراثية: بحث متخصص في الطرز المعمارية القديمة.
• الباحث إبراهيم بن حسين بن عبد الله البراهيم، له العديد من الكتب منها الأسرار الخفية في معالم الأحساء الأثرية، وكتاب درة الأحساء المنيزلة بين الماضي والحاضر، وكتاب ملوك وحكام وأمراء الأحساء عبر التاريخ.
• الباحث عبد الله بن علي بن محمد الرستم، له العديد من الكتب منها كتاب الدكتور عبد الهادي الفضلي بين الضوء والظل، وكتاب أعلام من شرقي الجزيرة العربية.
• الباحث عبد الرزاق بن عبد الله البابطين، له عدة كتب منها كتاب أعلام من الأحساء.
• الباحث حسين الملاك، له عدة مؤلفات، ومن ضمنها كتاب قرامطة الأحساء بين واقعية الحدث ونمطية التوصيف: دراسة تحليلية نقدية.
• الباحث الشيخ حسن علي الشواف كتب العديد من الكتب، منها كتاب أربعة قرون من تاريخ الأحساء عبر الوثائق، وكتاب فارس آل شواف الأحسائي.. النسب وعلم الجينات، وكتاب في كنف جدي.
• الباحث الشيخ إبراهيم بن عبد المحسن آل عبد القادر، ألَّف كتاب المختار من الأمثال الشعبية في الأحساء، وكتاب على ضفاف الخليج، وهذا الكتاب مخطوط.
• الباحث السيد هاشم محمد الشخص كتب موسوعة أعلام هجر من الماضين والمعاصرين في تراجم أعلام الأحسائيين من القرن الأول حتى القرن الخامس عشر الهجري في عشرة أجزاء.
• الباحث الأحسائي أحمد العيثان كتب الكثير من المؤلفات تقارب ”23 كتابًا“، وخصص بعضها في تراث الأحساء، ومنها كتاب العلامة الدكتور الشيخ عادل بن معتوق العيثان: مدرسة متميزة ومرجعية مستقلة بالأصول الشمولية ”أربعة مجلدات“، وكتاب ماضي القارة وحاضرها، وكتاب مشجرة عائلة العيثان، وكتاب كشكول آل عيثان في العلم والأدب والتراث والحياة.
• الباحثة العنود محمد الخليف، ولها كتاب الأحساء كما شاهدها الغربيون يغطي الأوضاع في الفترة 1913-1953 م.
• الباحث محمد المبارك دوّن العديد من المؤلفات، منها كتاب مئة كاتب وكاتبة من الأحساء.
• الباحث أحمد الأمير له كتاب جواد الرمضان حارس الذاكرة الهجرية.
• الباحث عبد الله بن محمد البحراني، له كتاب مدرسة المبرز الأولى والعديد من المقالات.
• الباحث الدكتور علي بن حسين البسام، له العديد من الأبحاث، ومنها المغاربيون ودورهم في إقامة الصلات العلمية بين الأحساء والمغرب العربي.
• الباحث معاذ المبارك صدر له كتاب بعنوان ”شخصيات رائدة من بلادي“، وله العديد من المقالات في تراث الأحساء.
• الباحث أحمد بن حسين المطلق، له العديد من البحوث والمقالات، ألّف كتابًا عن لهجات الأحساء وبعض المقالات التاريخية.
• الباحث حسين بن سلمان البشر له بعض المقالات التاريخية.
• الباحث عبد المحسن بن صالح آل عبد القادر أصدر كتابًا ترجم فيه للشيخ إبراهيم بن عبد المحسن آل عبد القادر.
• الباحث سامي بن عبد الله المغلوث كتب في الجانب التاريخي، وله العديد من الكتب، ومنها أطلس أعلام المحدثين.
• الباحث الدكتور فهد بن علي الحسين، وله العديد من المؤلفات والدراسات في التراث والآثار، ومما ألّفه كتاب الآثار الإسلامية بقرية البطالية المنطقة الشرقية: دراسة في آثارها وعلاقتها بمدينة الأحساء التاريخية.
الجدير بالذكر أن الباحثين الأحسائيين في تراث الأحساء المعاصرين لهم نتاج واسع في البحث والتدوين السردي لتراث وتاريخ الأحساء، وأما فيما يتعلق بالكتابة في مجال التحقيق في تراث الأحساء فلم يُعطَ حقه من قبل الباحثين، فما زالت هناك آلاف المخطوطات والوثائق الأحسائية التي لم تُحقَّق بمختلف أنواعها التاريخية والعلمية والاجتماعية والفقهية والطبية والعلوم العقلية التي تزخر بها الأحساء، ولم تُحقَّق بعد.













