آخر تحديث: 21 / 5 / 2026م - 1:57 ص

لماذا صنفت ”الصحة العالمية“ تفشي إيبولا طوارئ دولية الآن؟

جهات الإخبارية

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تصنيف تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا كحالة طوارئ صحية تثير قلقاً دولياً، مؤكدةً في الوقت ذاته أنه لا يمثل حالياً جائحة عالمية رغم مخاطره المرتفعة إقليمياً.

وكشف المدير العام للمنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم خلال مؤتمر صحفي أن لجنة الطوارئ التابعة للوائح الصحية الدولية عقدت اجتماعاً عاجلاً لمناقشة تداعيات تفشي الوباء الناتج عن فيروس ”بونديبوجي“.

وأشار الدكتور أدهانوم إلى أن هذا التوصيف يأتي كإجراء احترازي يهدف إلى تحفيز الاستجابة الدولية، مشدداً على أن التفشي يمثل خطراً جسيماً على المستويين الوطني والإقليمي، مما يستدعي تدخلاً سريعاً ومدروساً.

وأصدرت اللجنة في أعقاب اجتماعها مجموعة من التوصيات الفنية التي ركزت على تعزيز الرصد الوبائي وتكثيف عمليات الكشف المبكر للحالات المصابة.

ودعت المنظمة الدول المعنية إلى تسريع وتيرة تتبع المخالطين بشكل دقيق، مع ضرورة زيادة القدرات الفحص المخبري لمواجهة التحديات الميدانية المتصاعدة.

وأوضح الخبراء في تقاريرهم أن هذه الإجراءات أصبحت ضرورة ملحة، لا سيما في ظل وجود مئات الحالات المشتبه بها حالياً.

ولفت التقرير الصادر عن المنظمة إلى صعوبة بالغة في تقدير الحجم الحقيقي للتفشي حالياً، وهو ما يفسر التوجه الدولي لرفع مستوى التأهب والجاهزية الصحية.

وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من هذه الخطوات هو احتواء الفيروس قبل أن يتجاوز النطاق الجغرافي الحالي، مع استمرار مراقبة الوضع عن كثب لتقديم تحديثات دورية تضمن سلامة المجتمعات المتضررة.