العثور على الصياد المفقود ”زهير العقيلي“ متوفياً
أسدل الستار صباح اليوم الأربعاء، على قصة الاختفاء المفجعة للصياد ”زهير حبيب العقيلي“ من أهالي جزيرة تاروت، حيث عُثر عليه متوفياً في عرض البحر، ليترك هذا الخبر أثراً حزيناً ومؤلماً بين محبيه وأقاربه ومجتمع الصيادين.
وجاء العثور على جثمان الفقد بعد جهود بحث ومتابعة مكثفة استمرت لأكثر من 15 ساعة متواصلة، شاركت فيها فرق حرس الحدود مدعومة بقوارب تطوعية من الأهالي، وذلك عقب فقدان التواصل معه والعثور على قاربه خاليًا مساء الثلاثاء.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى عصر يوم الثلاثاء، حين تحول الروتين اليومي للصيادين إلى حالة من الاستنفار الأمني والمجتمعي. فقد اختزل قارب صيد يتأرجح خاليًا وسط الأمواج بين مدينتي الدمام وجزيرة تاروت قصة اختفاء غامضة، وقعت بعد ستين دقيقة فقط من فراق ”العقيلي“ لزملائه.
وكان الصياد نديم المحسن، أحد شهود العيان، قد أوضح أنهم افترقوا عن زميلهم في تمام الساعة الثالثة عصرًا، ليعودوا في الرابعة ويتفاجأوا بوجود طراده يطفو بلا قبطان.
هذا اللغز المعقد استدعى تدخلاً فورياً من حرس الحدود لتمشيط المسارات المائية، وسط فزعة إنسانية من مجتمع الصيادين الذين أطلقوا خمسة قوارب تطوعية للبحث جنبًا إلى جنب مع الجهات الرسمية، حتى انتهت عمليات التمشيط المشتركة صباح الأربعاء بالعثور عليه وقد فارق الحياة.
نسأل الله له الرحمة والمغفرة، ولذويه الصبر والسلوان.













