تعرف على سر ارتفاع حرارة المدن الساحلية
فكك أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم، عبدالله المسند، مسببات التغير الحاد والمفاجئ في الطقس الساحلي، عازياً ذلك إلى اجتياح كتل هوائية قارية قادمة من عمق الصحراء نحو السواحل.
وبيّن الخبير المناخي أن هذه التيارات الجافة تتسم بارتفاع لافت في حرارتها وتدنٍ شديد في معدلات رطوبتها، فضلاً عن كونها محملة بالعوالق الترابية التي تسرع من وتيرة تأثيرها على الأجواء.
وأشار إلى أن هذه الكتل الساخنة تشكل سداً منيعاً يعيق توغل نسيم البحر المعتدل، والذي يلعب في العادة دوراً محورياً في تبريد الأجواء الشاطئية وتلطيفها.
ولفت إلى أن هذا التصادم الجوي يولد قفزات حرارية قياسية ومباغتة، ويفرض سيطرة مناخية صحراوية مؤقتة على المدن الساحلية، قبل أن تنقشع تدريجياً لتعود الظروف الجوية إلى طبيعتها.
وأكد المسند أن هذا التذبذب الحراري يصنف ضمن الظواهر الجوية المألوفة، حيث ينشأ نتيجة الفروقات الطبيعية في خصائص الحرارة والرطوبة بين مسطحات المياه واليابسة، وتحديداً عند نشاط حركة الرياح الداخلية نحو البحر.













