القطيف.. مبادرة شبابية تفاجئ 150 كادراً صحياً في مناوبتهم الليلية
نفذت مجموعة شبابية القطيف مبادرة تطوعية تحت شعار ”ملائكة الرحمة“، لتكريم أكثر من 150 من الكوادر الصحية والتمريضية بمستشفى القطيف المركزي، تقديراً لجهودهم الإنسانية لخدمة المرضى.
وشارك في تنفيذ المبادرة الإنسانية 10 متطوعين ومتطوعات، استهدفوا الطواقم التمريضية والإدارية وحراس الأمن بمختلف الأقسام داخل المستشفى.
وشهدت أروقة المستشفى تفاعلاً مؤثراً من الممارسين الصحيين، وسط أجواء من الفرح والامتنان لهذه اللفتة المجتمعية التي تعكس تقدير المجتمع لعطائهم اليومي.
وأكد المنسق العام للمجموعة حسن الفرج، أن المبادرة تنطلق من إيمان عميق بأهمية دعم الكوادر الصحية وإبراز جهودهم الميدانية في رعاية المرضى.
وأوضح الفرج أن هذه الخطوة تعد من أكبر المبادرات التي نفذتها المجموعة، نظراً لحجم التنظيم وعدد المستفيدين، مشيداً بعمل المتطوعين بروح الفريق الواحد.
من جهته، بيّن مشرف المبادرة علي المفتاح حرص الفريق على الوصول إلى كافة الأقسام الطبية دون استثناء لتقديم الشكر لكافة العاملين في المنظومة الصحية.
وأشاد المفتاح بمستوى التنسيق العالي الذي حقق نجاحاً تجاوز التوقعات، مثمناً دور مدير التمريض بمستشفى الأمير محمد بن فهد، جواد المزين، في متابعة المبادرة ودعمها.
كما وجّه المفتاح شكره لمشرف التمريض بمستشفى القطيف المركزي حسن المؤمن، نظير استقباله الفريق التطوعي ومرافقته لهم في جولتهم الميدانية لتسهيل الوصول للمستهدفين.
وفي سياق متصل، أكد جواد المزين أن الزيارة زرعت الابتسامة في نفوس الكوادر، تاركة أثراً إيجابياً وعظيماً، واصفاً المبادرة بـ ”الأكثر من رائعة“.
بدوره، عبّر حسن المؤمن عن سعادته البالغة، لافتاً إلى أن الكوادر تفاجأت بالزيارة خلال المناوبة الليلية، ما أسهم في بث البهجة والسرور في نفوسهم.
وعلى الصعيد التنظيمي، تولى مشرف الفريق المساعد قاسم الزاهر مهمة متابعة سير العمل الميداني، لضمان نجاح المنظومة الجماعية وعكس صورة مشرفة للعمل التطوعي.
وشهدت الفعالية إلقاء كلمة شكر باللغة الإنجليزية للكادر الصحي قدمها المتطوع حسين أبو سعيد، حملت في طياتها رسائل تقدير وامتنان عميقين.
فيما تولى فريق إعلامي مكون من آسيا الفاضل، وهناء الخويلدي، وخالد المعلم، مهمة التغطية الميدانية لإبراز الجوانب الإنسانية للمبادرة وتوثيق تفاصيلها.
وضمت قائمة المتطوعين المنفذين للمبادرة كلاً من خالد المعلم، وأحمد المسلم، وهناء الخويلدي، وآسيا الفاضل، وعلي المفتاح، وقاسم الزاهر، وحسين أبو سعيد، وأحمد القروص، وفوزي الشوكان، إلى جانب طراد السبيعي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة برامج تسعى لترسيخ ثقافة التقدير المجتمعي وقيم الوفاء لأصحاب الرسائل الإنسانية، بما يعكس الدور المتنامي للشباب في خدمة المجتمع.























